25
من جلس إلى مالك عندما تحوّل الإمام عن مجلس ربيعة وتصدر للتدريس،
وقد ولاه الرشيد قضاء بغداد.
والثاني والثالث سكنا البصرة عبدالرحمن بن مهدي
(2)
وعبد الله بن مسلمة القعنبي (ت 221هـ).
(1)
(ت198هـ)،
والرابع، محمد بن عمر الواقدي (3) (ت 207هـ) سكن بغداد، وتولّى
القضاء بها للرشيد والمأمون.
6
والخامس والسادس وهما وإن كان أحدهما من نيسابور، والآخر من خراسان، إلا أنّه كانت لهما رحلة إلى بغداد وهما يحيى بن يحيى بن بكير النيسابوري (ت226هـ)، وقتيبة بن سعيد الخراساني والأخير ولي قضاء بغداد.
(4)
(5)
(ت240هـ)
والسابع هارون بن عبدالله بن الزهري المكي (6) (ت232هـ)، نزل بغداد
وولي قضاء العسكر بها.
والجدير بالذكر أن هؤلاء الأصحاب - من خلال ما ذكره عنهم أصحاب التراجم - كانوا علماء في الحديث ورواة له، كما كانوا فقهاء، بحيث إنّهم أخذوا عن إمام المذهب ما كان هو مختص به، وهو الجمع بين إمامتي الفقه والحديث، وهو ثنائية ستظل متواصلة عبر طبقات فقهاء المذهب بالمدرسة البغدادية كسائر المدارس المالكية إلى أن نجدها متمثلة القاضي عبدالوهاب .
(1) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 202/3، وشجرة النور : ص (2) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 198/3، وشجرة النور: ص (3) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 210/3 (4) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 216/3، وشجرة النور : ص (5) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 360/3.
.58
.57
.58
في
(6) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 353/3 ، وشجرة النور : ص 57، وطبقات الفقهاء :
27
.153
ص