← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات الرضية على الروضة الندية - الألباني - ط ابن القيم وابن عفان 1-3
صديق حسن خان - محمد ناصر الدين الألباني فقه عام
A− A+
6
التعليقات الرضية على الروضة الندية مقدمة التحقيق الله الرحمن ال حينم مقدمة التحقيق إِنَّ الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أمَّا بَعْدُ : «فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِأَخْلاقِ رَسُولِ اللهِ ، وَيَقْتَدِيَ بِأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَتَقْرِيرِهِ فِي الأحكامِ وَالآدَابِ وَسَائِرِ مَعَالِمِ الإِسْلامِ، وَأَنْ يَعْتَمِدَ فِي ذلك ما صَحَ وَيَجْتَنِبَ مَا ضَعُفَ، وَلَا يَغْتَر بِمُخَالِفِي السُّنَنِ الصَّحِيحَةِ، وَلَا يُقَلَّدَ مُعْتَمِدِي الأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَالَ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿لَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَالَ - تَعَالَى : قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ 2 فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، فَهَذِهِ الآيَاتُ وَمَا فِي مَعْنَاهُنَّ حَتْ عَلَى اتَّبَاعِهِ . - وَنَهَانَا عَنِ الابْتِدَاعِ وَالاخْتِرَاعِ ، وَأَمَرَنَا اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عِنْدَ التَّنَازُعِ