6
التعليقات الرضية على الروضة الندية
مقدمة التحقيق
الله الرحمن ال حينم
مقدمة التحقيق
إِنَّ الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
أمَّا بَعْدُ :
«فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِأَخْلاقِ رَسُولِ اللهِ ، وَيَقْتَدِيَ بِأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَتَقْرِيرِهِ فِي الأحكامِ وَالآدَابِ وَسَائِرِ مَعَالِمِ الإِسْلامِ، وَأَنْ يَعْتَمِدَ فِي ذلك ما صَحَ وَيَجْتَنِبَ مَا ضَعُفَ، وَلَا يَغْتَر بِمُخَالِفِي السُّنَنِ الصَّحِيحَةِ، وَلَا يُقَلَّدَ مُعْتَمِدِي الأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَالَ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿لَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَالَ - تَعَالَى : قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
2
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، فَهَذِهِ الآيَاتُ وَمَا فِي مَعْنَاهُنَّ حَتْ عَلَى اتَّبَاعِهِ .
-
وَنَهَانَا عَنِ الابْتِدَاعِ وَالاخْتِرَاعِ ، وَأَمَرَنَا اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عِنْدَ التَّنَازُعِ