← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات الرضية على الروضة الندية - الألباني - ط ابن القيم وابن عفان 1-3
صديق حسن خان - محمد ناصر الدين الألباني فقه عام
A− A+
48
الروضة الندية متن الدرر البهية القُفَّازَينِ، وَمَا مَسَّهُ الوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ، وَلَا يَتَطَيِّبُ ابْتِداء، وَلَا يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ أَوْ بَشَرِهِ إِلا لِعُدْرِ، وَلَا يَرْفُتْ، وَلا يَفْسُقُ، وَلا يُجَادِلُ، وَلَا يَنْكِحُ، وَلَا يُنْكَحُ، وَلَا يَخْطُبُ، وَلا يَقْتُلُ صَيْداً، وَمَنْ قَتَلَهُ، فَعَلَيْهِ جَزَاء مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهَذَوَا عَدْلٍ، وَلَا يَأْكُلُ مَا صَادَهُ غَيْرُهُ إِلَّا إِذَا كَانَ الصَّائِدُ حَلَالاً ولَمْ يَصِدهُ لأَجْلِهِ، وَلاَ يُعْضَدُ مِنْ شَجَرٍ الحَرَم؛ إِلَّا الإِذْخِرَ، وَيَجُوزُ قَتْلُ الفَوَاسِقِ الخَمْسِ، وَصَيْدُ حَرَمِ المَدِينَةِ وَشَجَرُهُ كَحَرَمِ مَكَّةَ؛ إِلَّا أَنَّ مَنْ قَطَعَ J شَجَرَهُ أَوْ خَبَطَهُ؛ كَانَ سَلَبُهُ حَلالاً لِمَنْ وَجَدَهُ، ويحرم صيد وج وشجره. فصل : " ... وَعِنْدَ قُدُومِ الحَاجَ مَكَّةَ؛ يَطُوفُ لِلقُدُومِ سَبْعَةَ أَشْوَاطِ، يَرْمُلُ فِي الثَّلَاثَةِ الأُولَى، وَيَمْشِي فِيمَا بَقِي، ويُقَبِّلُ الحَجَرَ الأَسْوَدَ، أَوْ يَسْتَلِمُهُ بِمِحْجَنِ وَيُقَبِّلُ المِحْجَنَ وَنَحْوَهُ، وَيَستَلِمُ الرُّكْنَ اليَمَانِي، وَيَكْفِي القَارِنَ طَوَافٌ وَاحِدٌ، وَسَعْي وَاحِدٌ، وَيَكُونُ حَالَ الطَّوافِ مُتَوَضَناً سَائِرَ العَوْرَةِ، وَالْحَائِضِ تَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ الحاج؛ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفَ بِالبَيْتِ وَيُنْدَبُ الذِّكْرُ حَالَ الطَّوَافِ بِالمأثورِ، وَبَعْدَ فَرَاغِهِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الرُّكْنِ فَيَسْتَلِمُهُ. فصل : ويَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرَوْةِ سَبْعَةَ أشواط دَاعِياً بِالمأثورِ، وَإِذَا كَانَ مُتَمَتِّعَاً؛ صَارَ بَعْدَ السَّعْيِ حَلالاً ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، أَهَلَّ بِالْحَقِّ، وَتَوَجَّهُ إِلَى مِنِّي، وَصَلَّى بِهَا : الظُّهْرَ ، والعَصْرَ والْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، وَالْفَجْرَ.