41
I
!
التعليقات الرضية
متن الدرر البهية
وَمُخَالَفَةُ الطَّرِيقِ، وَالأكْلُ قَبْلَ الخُرُوج فِي الفِطرِ دُونَ الْأَضْحَى، وَوَقْتُهَا بَعْدَ
ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قَدْرَ رَمُحِ إِلَى الزَّوَالِ، وَلَا أَذَانَ فِيهَا وَلَا إِقَامَةَ.
بَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ
قَدْ صَلَاهَا رَسُولُ اللهِ الا الله عَلَى صِفَات مُخْتَلِفَة؛ وَكُلُّهَا مُجْزِئَةٌ، وَإِذَا اشتدَّ الخَوْفُ وَالتَحَمَ القِتَالُ صَلَاهَا الرَّاجِلُ وَالرَّاكِبُ - وَلَوْ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَلَوْ
بالإيماء - .
بَابُ صَلَاةِ السَّفَرِ
يَجِبُ القَصْرُ عَلَى مَنْ خَرَجَ مِنْ بَلَدِهِ قَاصِداً لِلسَّفَرِ؛ وَإِنْ كَانَ دُونَ بَرِيد، وَإِذَا أَقَامَ بِبَلَد مُتَرَدِّداً ؛ قَصَرَ إِلَى عِشْرِينَ يَوْماً، وَإِذَا عَزَمَ عَلَى إِقَامَةِ أَربع ؛ أَتَمَّ بَعْدَهَا، وَلَهُ الجَمْعُ تَقْدِيماً وَتَأْخِيراً؛ بِأَذَانِ وَإِقَامَتَيْنِ .
بَابُ صَلَاةِ الكُسُوفَيْنِ
وَهِيَ سُنَّةٌ، وَأَصْحُ مَا وَرَدَ فِي صِفَتِهَا رَكْعَتَانِ، وَفِي كُلِّ رَكْعَةِ رُكُوعَانِ، وَوَرَدَ ثَلاثَةٌ، وَأَربَعَةٌ، وَخَمْسَةٌ، يَقْرَأُ بَيْنَ كُلِّ رُكُوعَينِ، وَوَرَدَ فِي كُلِّ رَكْعَة ركوع، ونُدِبَ الدُّعَاءُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَالتَّصَدقُ، وَالاسْتِغْفَارُ .
بَاب صَلاة الاستسقاء
تُسَنَّ عِنْدَ الجَدْبِ رَكْعَتَانِ ؛ بَعْدَهُمَا خُطْبَةٌ تَتَضَمَّنُ الذِّكْرَ، وَالتَّرْغِيبَ الطَّاعَةِ، وَالزَّجْرَ عَن المَعْصِيَةِ، وَيَسْتَكْثِرُ الإِمَامُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، وَالدُّعَاءِ بِرَفْعِ الجَدْبِ، وَيُحَوِّلُونَ - جَمِيعاً- أَرْدِيتَهُمْ.
٤٤