22
!
ترجمة العلامة صديق حسن خان
التعليقات الرضية
سنة قمرية، وسبعاً وخمسين سنة شمسية - رحمه الله تعالى رحمة واسعة .
بين المتعاصرين :
في الفترة التي عاش فيها العلامة الشيخ صديق حسن خان؛ كان هناك عالم كبير لا يقل عنه علماً، ولا ينقص عنه قدراً، وهو العلامة الشيخ عبد الحي اللكنوي -رحمه الله تعالى، وجرت على عادة الأقران بينهما مباحثات علمية، وردود فقهية، وألف كلّ واحد في الرد على صاحبه كتباً ورسائل، إما تلميحاً أو تصريحاً.
وكانت الحملة موجهة من قبل الشيخ اللكنوي أكثر منها من ناحية القنوجي؛ فلقد أكثر الأول في مَثَاني تصانيفه وتعليقاته عليها من قوله : «وقال غير ملتزم الصحة من أفاضل عصرنا مشيراً بذلك إلى العلامة القِنوجي !! وبلغت هذه الردود في لحظة من اللحظات أوج الشدة، حتى قال الشيخ عبدالحي الحسني رحمه الله واصفاً تلك الردود والمباحثات في كتابه المستطاب (نزهة الخواطر (٢٣٦/٨) - : .... وانجرَّ إلى ما تأباه الفطرة السليمة . . . » !
>>
وكان الشيخ اللكنوي حريصاً الحرص كله على متابعة هذه الردود، وعدم
في
الله - انقطاعها إلا لصالحه بدليل ما قاله العلامة عبد الحي الحسني -رحمه كتابه «الثقافة الإسلامية في الهند (ص (٨٦) أثناء تعداده أسماء مصنفات اللكنوي، فقال : « . . . و إبراز الغي الواقع في شفاء العي»، و«تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد كلها بالعربية - للشيخ عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي المذكور، أما «شفاء العي عما أورده الشيخ عبدالحي»؛ فهو لبعض العلماء، في الرد على تعقبات الشيخ عبد الحي المذكور في مصنفاته على السيد
صنفه
۲۲