17
الروضة الندية
وَبَينَ تَنَقَّبِهَا فَمَنَعَهُ .
التعليقات الرضية على الروضة الندية
- ثبت في (١ / ٢٥٤) القَوْلَ بِالإجماع عَلَى إِفْسَادِ الحَجِّ بِالحِمَاع .
. سابعاً : الاخْتِيَارُ وَالتَّرْجِيحُ وَمِنْ أَمْثَلَتِهِ :
۱ - قَالَ فِي (۱) / (۱۸) تَعْقِيباً عَلَى كَلاَمِ الْمُصَنْفِ حَوْلَ النَّجَاسَاتِ) : كَانَ اللائِقُ ذِكْرَ المذي فِي النَّجَاسَاتِ المَنْصُوصِ عَلَيْهَا؛ لِوُرُودِ الأَمْرِ بِغَسْلِهِ ، كَمَا يُشِيرُ الْمُؤَلِّفُ نَفْسُهُ إِلَى ذلِكَ».
۲ - نَقَدَ فِي (۱ / ۱۸) نَقْلَ القُرْضُيِّ القَوْلَ بِالاتِّفَاقِ عَلَى نَجَاسَةِ الدَّمِ؛
مرجحاً خلافَهُ .
- أَفَاضَ فِي (۱ / (٦٠) فِي تَرْجِيحٍ عَدَمِ مَشْرُوعِيَّةِ المَسْحِ عَلَى الجَبيرَةِ،
مُناقشاً الدَّلائِلَ وَالْمَسَائِل.
مرضی الله سیر
٤ - رَبَّحَ فِي (۱ / ۹۹) أَنَّ السُّنَّةَ الوَضعُ عَلَى الصَّدْرِ»، وَبَيْنَ أَنَّ مَا
يُخَالِفُهُ : ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِ المُحَدِّثِينَ؛ فَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ».
٥ - رَبَّحَ فِي (١ / ١٥٦) وَجُوبَ صَلَاةِ الكَسُوفِ .
في (۱ / (۱۸۰) عَلَى مَنْ مَنَعَ اتَّبَاعَ النِّسَاءِ لِلجَنَائِزِ، مُبَيِّناً أَنَّهُ
مَنَعَهُنَّ دُونَ عَزْمٍ عَلَيْهِنَّ .
. وَغَيْرُ هذا وَذَاكَ - كَثِيرٌ - مِنْ مَبَاحِثَ شَرْعِيَّةٍ، وَنَقَدَاتِ عِلمِيَّةٍ تُفِيدُ
الباحثينَ، وَتَنْفَعُ الرَّاغِبِينَ.
۱۷