← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإقناع في مسائل الإجماع - ابن القطان - ت الصعيدي - ط الفاروق 01-02
أبو الحسن ابن القطان فقه عام
A− A+
9
النَّاسِ (1) . الإقناع في مسائل الإجماع ٣- وقال عز وجل : كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ (۲) . ٤- وقال سبحانه: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ) (۳) . ٥- وقال تعالى : يايها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمي (٤) مینگوری (۴) ٢ - من السنة : جاءت الأحاديث عن النبي الله حاضة على التمسك بالجماعة وترك الفرقة، وتفيد عصمة الأمة عن الخطأ. فمن ذلك : عن ابن عباس مرفوعا : من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات، فميتته جاهلية»(٥) عن أبي هريرة مرفوعا : من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية (٦) . من المعقول : ١ - إن سائر الأمم إذا اتفقت على باطل واجتمعت على تغيير وتبديل بعث الله إليهم نبيا فردهم إلى الحق والصواب ونبينا آخر الأنبياء ولا نبي بعده، فجعلت أمته معصومة لتكون عصمتها عوضًا عن بعثة النبي . ٢- لو لم يكن الإجماع حجة شرعية ثابتة لما أجمع الصحابة والتابعون ومن بعدهم على القطع بتخطئة المخالف للإجماع. (١) البقرة : ١٤٣ (۲) آل عمران: ۱۱۰ (۳) آل عمران : ۱۰۳ (٤) النساء : ٥٩ (٥) متفق عليه رواه البخاري (٤٧/٩) ، ومسلم (١٤٧٧ - ١٤٧٨). (٦) رواه مسلم (١٤٧٦ - ١٤٧٧).