9
يرويه، له مصنفات عظم بها الانتفاع) (1) .
وقال الإمام الذهبي: (ولابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلداً، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضاً) (٢) .
وقال أيضاً: (الحافظ العلامة الفقيه، الأوحد .... شيخ الحرم، وصاحب الكتب التي لم يصنف مثلها ككتاب المبسوط في الفقه وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وكتاب الإجماع وغير ذلك، وكان غاية فى معرفة الاختلاف والدليل، وكان مجتهداً لا يقلد أحداً) (3) .
وقال السبكي : (أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها، كان إماماً مجتهداً، حافظاً ورعاً) (٤) . وقال تقي الدين الفاسي : (ثقة حجة) (٥) .
وقال الداودي : (أحد الأعلام، وممن يقتدى بنقله في الحلال والحرام، كان إماماً
مجتهداً، حافظاً ورعاً) (٦) .
وقال الشيرازي: وصنف في اختلاف العلماء كتباً لم يصنف أحد مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف) .(۷).
وعده الإمام الذهبي ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل
ومع
(^)
ألسنة
هذا الثناء العظيم من هؤلاء العلماء على هذا الإمام الجليل فلم يسلم من الحاسدين، فقد تكلم فيه مسلمة بن القاسم القرطبي فقال: (كان فقيهاً جليلاً كثير التصنيف، وكان يحتج في كتبه بالضعيف على الصحيح وبالمرسل على المسند، ونسب في كتبه إلى مالك والشافعي وأبي حنيفة رحمهم الله تعالى أشياء لم توجد في كتبهم.... وكنت كتبت عنه فلما ضعفه العقيلي ضربت على حديثه، ولم أحدث عنه بشيء)
(1) التبيان لبديع البيان لوحه ١٩٦. (۲) سير أعلام النبلاء ٤٩٢/١٤ . (۳) تذكرة الحفاظ ۰۷۸۲/۳ (٤) طبقات الشافعية ١٢٦/٢.
(0)
العقد الثمين ٤٠٧/١. (٦) طبقات المفسرين ٥٥/٢
(۷) طبقات الفقهاء ص ۱۰۸. (۸) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص ۱۸۹.
(۹) لسان الميزان ٢٨/٥