← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإقناع - ابن المنذر - ت الجبرين - ط1 1-2
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري أبو بكر فقه عام
A− A+
47
يبول بقرب الناس. ويقول عند دخول الخلاء: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (1) . ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها للغائط والبول في الصحاري، ولا حرج عليه في المنازل. ولا يتغوط في طرق الناس ولا مجالسهم ولا أفنيتهم. وجالساً ولا يمس ذكره بيمينه إلا أن يكون بيساره علة فلجأ إلى أن يمسه بيمينه والبول قائماً مباح والوقوف عن ذكر الله والمرء جالس للغائط والبول حسن، ولا يرد السلام و يستحب يضع الخاتم الذي فيه ذكر الله عند دخول الخلاء. من على هذه الحال. = ។ أن باب ذكر الاستنجاء نا أبو بكر قـــــــــ ال:نا الحسن بن علي (٢) قال نا ابن وسننها باب الارتياد للغائط والبول ،۱۲۱/۱ ، ۱۲۲ ، رقم (۳۳۷) ، والدارمي في الصلاة والطهارة باب التستر عند الحاجة ،۱۳٤/۱ ، ۱۳۵، رقم (٦٦٨) ، والبيهقي في الطهارة باب الاستتار عند قضاء الحاجة ،٩٤/١، وأحمد ۳۷۱/۲ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج. - ٢٣٠ وروى مسلم في الزهد والرقائق باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر ۲۰١/٤ ٢٣٠٩، رقم (۳۰۰٦) ، والبيهقي في الطهارة باب الاستتار عند قضاء الحاجة ٩٤/١ عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء. فنظر رسول الله الله عليه وسلم فلم ير شيئاً يستر به. فإذا شجرتان بشاطيء الوادي فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال: «انقادي علي بإذن الله» فإنقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: «انقادي علي بإذن الله» فإنقادت معه كذلك حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما صلی لأم بينهما ـ يعني جمعهما فقال: «التهما علي بإذن الله» فالتأمتا. (1) الخبث بضم الباء : جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة، والمراد: ذكور الشياطين وإناثهم، والخبث بسكون الباء: خلاف طيب الفعل من فجور وغيره فيراد بالخبائث: الأفعال المذمومة والخصال الرديئة. ويجوز أن يكون الخبث بالتسكين مخفف من الخبث بالضم. النهاية ٦/٢ ، الفائق في غريب الحديث ٣٤٨/١. (۲) هو الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد، الكوفي. قال ابن ابي حاتم : (كتبنا عنه وهو صدوق)، وقال الدارقطني: (الحسن وأخوه محمد -