← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإقناع - ابن المنذر - ت الجبرين - ط1 1-2
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري أبو بكر فقه عام
A− A+
46
i 1 ! رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما أنا لكم مثل الوالد، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وإذا استطاب فلا يستطب بيمينه وكان يأمرنا بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة (۱) . -(1) قال أبوبكر : من السنة أن يتباعد من الناس من أراد الغائط و يستتر (۳)، وله أن الطهارة (۱) رواه أبو داود في الطهارة باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة ٣/١، رقم (۸)، والنسائي في الطهارة النهي عن الاستطابة بالروث ۳۸/۱ وابن ماجه في الطهارة وسننها باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة ،۱۱٤/۱ ، رقم (۳۱۳) والدارمي في الصلاة والطهارة باب الاستنجاء بالأحجار ۱۳۸/۱ ، رقم (٦۸۰) ، والبيهقي في الطهارة باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول ،۹۱/۱ وباب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار ۱۰۲/۱، وباب النهي عن الاستنجاء باليمين ،۱۱۲/۱ وابن حبان موارد الظمآن في باب آداب الخلاء والاستجمار بالحجر ص ٦٣ رقم (۱۲۸) ، وأبو عوانة في بيان حظر استقبال القبلة واستدبارها بالغائط والبول ... ۲۰۰/۱ ، والحميدي ٤٣٤/٢، ٤٣٥، رقم (٩٨٨)، والشافعي في الأم في الطهارة باب في الاستنجاء ۲۲/۱، والبغوي في الطهارة باب أدب الخلاء ٣٥٦/١ رقم (۱۷۳)، وقال: (هذا حديث صحيح). والرمة بكسر الراء العظام البالية، والمراد جميع العظام غريب الحديث لأبي عبيد ٢٧٣/١، لسان العرب ٢٥٢/١٢، القاموس المحيط ١٢٢/٤ ، جامع الأصول كتاب الطهارة الباب الثالث الفرع الثاني ١٢٢/٧. روى أبو داود في الطهارة باب التخلي عند قضاء الحاجة ،۱/۱، رقم (۲)، والنسائي في الطهارة: الإبعاد عند ارادة الحاجة ،۱۸/۱ وابن ماجه في الطهارة وسننها باب التباعد للبراز في الفضاء ۱۲۰/۱، رقم (۳۳۱) ، والدارمي في الصلاة والطهاره باب في الذهاب إلى الحاجة ١٣٤/١، رقم (٦٦٦ ، (٦٦٧ ، والبغوي في الطهاره باب الاستتار عند قضاء الحاجة ٣٧٣/١، رقم (١٨٤) ، عن المغيرة بن شعبة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب المذهب (۲) أبعد. في 6 ورواه الترمذي في الطهارة باب ماجاء أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة أبعد المذهب (۳۱/۱ ۳۲ رقم (۲۰) بلفظ: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم حاجته فأبعد في المذهب. وروى النسائي في الموضع السابق ،۱۷/۱ ، ۱۸ وابن ماجه في الموضع السابق ۱۲۱/۱، رقم (۳۳۳)، وأحمد ٤٤٣/٣ عن عبدالرحمن بن أبي قراد قال: حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم فذهب لحاجته فأبعد. (۳) روى أبو داود في الطهارة باب الاستتار في الخلاء ۹/۱ ، رقم (٣٥)، وابن ماجه في الطهارة = - OY -