← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإقناع - ابن المنذر - ت الجبرين - ط1 1-2
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري أبو بكر فقه عام
A− A+
41
الرجل أهله، وأكل لحوم الإبل، وزوال العقل بأي وجه زال عقل المرء، بجنون أو إغماء، وجميع ماخرج من ذكر رجل أو قبل امرأة أو دبرهما ،أحداث كل واحد منها ينقض الطهارة و يوجب الوضوء و يقين الطهارة لايزيله * (1) الشك في باب ذكر ما يوجب الغسل الحدث. ٣ - نا الربيع قال: أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن هشام (۲) عن أبيه (۳) عن ـ رضي الحيض باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء ٢٨٤/١، رقم (٣٧٦) عن أنس الله عنه قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلاً، فلم يزل يناجيه نام أصحابه، ثم جاء فصلى لهم. ورواه مسلم أيضاً في الموضع السابق بلفظ : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يصلون ولا يتوضأون. وانظر المغني ۰۱۷۳،۱۷۲/۱ (۱) في الأصل: (إلا) وهي زائدة. (۲) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو عبدالله. قال أبو حاتم : (ثقة، إمام في الحديث، وقال العجلي: كان ثقة، ولم يكن يحسن يقرأ كتبه)، وقال ابن سعد: (كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجة)، وقال الحافظ ابن حجر: (ثقة، فقيه، ربما دلس، من الثقات ص ٤٥٩، الخامسة). ). توفي سنة ١٤٥هـ. الجرح والتعديل ٦٣/٩، ٦٤ ، التاريخ لابن معين ٦١٨/٢، تاريخ الثقات ٥٠٢/٥ ، التاريخ الكبير ۱۹٣/٨ ، ۱۹٤ ، الطبقات الكبرى ـ القسم المتمم لتابعي أهل ٢٣٢، تهذيب الكمال ص ١٤٤٢، ١٤٤٣، تهذيب التهذيب ص ۲۲۹ المدينة ومن بعدهم ٤٨/١١ - 51، التقريب ٣١٩/٢. (۳) هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو عبدالله المدني قال العجلي: (ثقة، كان رجلاً صالحاً، لم يدخل في شيء من الفتن ووقعت في ركبته الأكلة فقطعها، ولم يترك جزأه تلك الليلة)، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير ،الحديث فقيها عالياً مأموناً، ثبتاً)، وذكره ابن حبان في الشقات وقال: كان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم، وقال الحافظ ابن حجر: (ثقة، فقیه مشهور من (الثانية. توفي سنة ٩١هـ، وقيل: بعدها. الثقات ،۱۹٤/٥ ، ۱۹۵ ، الجرح والتعديل ،٣٩٥/٦، ۳۹٦ ، الطبقات الكبرى ١٧٨/٥ الثقات ۳۳۱، تهذيب الكمال ص ۱۸۲ ، التاريخ لابن معين ٣٩٩/٢، ٤٠٠ ، تاریخ - ۹۲۹، تهذيب التهذيب ١٨٠/٧ 185 ، التقريب ١٩/٢. ص - ۹۲۷ - {V -