29
المطلب الأول : إثبات نسبته لابن المنذر :
هناك أمور تثبت نسبة هذا الكتاب لابن المنذر، من
أهمها :
أحمد
أنه قد رواه عنه جماعة من العلماء، فقد رواه عنه كل من أبي عبدالله محمد بن بن إبراهيم البلخي (١)، وسعيد بن عثمان الجذامي الأندلسي (٢)، وعبدالبر بن
عبدالعزيز بن مخارق (۳) .
(٤)
۲ ـــ أن بعض العلماء ممن ترجم له ذكر هذا الكتاب من مؤلفاته، ومنهم الأسنوي والداودي (٥) وابن قاضي شهبة (٦) وابن هداية الله (۷) وحاجي خليفة (٨)
والبغدادي
(•)
(۹)
ـ أن من يطلع على كتب ابن المنذر الموجودة كالأوسط والإشراف والإجماع واختلاف العلماء ويطلع على هذا الكتاب يقطع بنسبة هذا الكتاب لابن المنذر، وذلك للتشابه القوي في الأسلوب وفى ترتيب الكتب والأبواب وللتطابق في كثير من المواضع في الأدلة وأوجه الاستدلال، ويظهر هذا التشابه أكثر الأوسط مما يؤيد أنه مختصر منه، وسيأتي تحقيق ذلك عند الكلام على منهج المؤلف العام في هذا الكتاب.
نصوص
(1+)
·
بين
هذا الكتاب وبين
المطلب الثاني : النسخة الخطية التي اعتمدت عليها في إخراج الكتاب : لم أعثر لهذا الكتاب إلا على نسخة خطية واحدة وهي النسخة الموجودة بمكتبة القرويين بفاس بالمغرب برقم ۲۹۲/۸۰ (۱۰) و يوجد منها صورة بقسم المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتحتوي على ١١٤ ،لوحة أي ٢٢٨ صفحة، وتحتوي كل صفحة على ۲۱ سطر، وهي مكتوبة بخط أندلسي ،واضح ، وقد فرغ من نسخها في شهر صفر سنة خمس وعشرين وستمائة كما هو مثبت في آخرها، ولم يُذكر اسم ناسخحها.
(۱) كما هو مثبت على الصفحة الأولى من مخطوطة هذا الكتاب، وقد تقدمت ترجمته ص١٦. (۲)(۳) تاريخ علماء الأندلس ١٧٠/١، ٢٩٤، وقد تقدمت الترجمة لهما ص١٧. (٤) طبقات الشافعية ۳۷٥/٢ (٥) طبقات المفسرين (٠٥٦/٢ (٦) طبقات الشافعية ٦٠/١. (۷) طبقات الشافعية ص ٠٥٩ (۸) كشف الظنون ١٤٠/١ (٩) هدية العارفين ٣١/٢. (۱۰) انظر فهرس المخطوطات التي صورتها بعثة معهد المخطوطات إلى المغرب من مكتبات الرباط وتطوان وفاس عام ١٩٧٥م، رقم (٢٤٢).
سم سليم
—