12
أخذ
عن
وقال الشيرازي : (ولا أعلم عمن أخذ الفقه (۱) ، وتعقبه الذهبي بقوله: (قد أصحاب الإمام الشافعي) (۲) ولكن صرح ابن المنذر في كتابه الأوسط (۳) أنه قرأ كتب
الشافعي المصرية على الربيع بن سليمان.
المطلب الخامس : تلاميذه :
أنحاء
إن سكني ابن المنذر بلد الله الحرام كما هيأت له السماع من شيوخ كثيرين من العالم الإسلامي. فقد هيأت له تلاميذ سمعوا منه الحديث والفقه عند قدومهم مكة للحج والعمرة أو المجاورة بها مدة من الزمن، ونشروا علمه في أرجاء بلاد المسلمين ومن أشهرهم:
—
-
الإمام الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان بن معاذ التميمي البستي، صاحب المصنفات الكثيرة، والتي من أهمها المسند الصحيح، وكتاب الثقات، وكتاب المجروحين. سمع ابن المنذر بمكة.
قال ياقوت : (كان) مكثراً من الحديث والرحلة والشيوخ، عالماً بالمتون والأسانيد، أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمل تصانيفه تأمل منصف علم أن الرجل كان بحراً في العلوم) ، توفى سنه ٢٥٤هـ (٤) .
أحمد محمد بن بن إبراهيم بن بانيك البلخي، أبو عبدالله .
روى عن ابن المنذر كتابي الإشراف والإقناع.
وروى عنه محمد بن يمن المرادي ومحمد بن يحيى بن وهب وأبو عبدالله محمد بن عبدالله الأرجاني البلخي والمنذر بن المنذر (٥) .
الإمام أبو بكر الخلال الحنبلي، الذي جمع فقه الإمام أحمد (۱).
(۱) طبقات الفقهاء ص
۰۸
(۲) سیر ير أعلام النبلاء ٤٩١/١٤. (۳) كتاب الطهارة : ذكر الوجه الثالث الذي أجمع أهل العلم على وجوب الطهارة منه ١٣٠/١،
المسألة (١٠).
-
(4) معجم البلدان ٤١٥/١ ٤١٩، سير أعلام النبلاء ٩٢/١٦ ١٠٤، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٧٥، ٣٧٦ ، العبر ،٩٤/٢ ، شذرات الذهب ١٦/٣ ، الرسالة المستطرفة ص ١٦. ص
(٥) انظر الأنساب للسمعاني ،۲۰٥/٢ ، وانظر سند هذا الكتاب والفهرس لابن عطية ص ١٠٢،
وتاريخ علماء الأندلس ٩٧/٢.
(٦) طبقات الحنابلة ۳۸/۱
-17-