12
مقدمة الإفهام في شرح عمدة الأحكام
ثالثاً: شيوخه
۱۳
أخذ العلم عن الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، وأبي المكارم ابن هلال، وغيرهما في الشام، وعن الشيخ عبد القادر الجيلاني، وأبي الفتح بن المني، وهبة الله بن هلال، وابن البطي ببغداد، وأبي طاهر السلفي في الإسكندرية، وأقام عليه ثلاثة أعوام، وكتب عنه الكثير، وعن أبي محمد بن برّي النحوي في مصر، وأبي الفضل الطوسي بالموصل، وعبد الرزاق بن إسماعيل القومساني بهمذان، والحافظ أبي موسى المديني، وأقرانه بأصبهان، وغيرهم من الأئمة الأعلام المشهود لهم بالعلم والفضل). رابعاً: تلامذته أخذ العلم عنه ولداه أبو الفتح، وأبو موسى، وعبد القادر الرهاوي، وموفّق الدين بن قدامة المقدسي، وابن خليل، واليونيني، وابن عبد الدائم وعثمان بن مكي الشارعي، وأحمد بن الأرتاحي، وإسماعيل بن عزون، وعبد الله بن علاق، ومحمد بن مهلهل الجيني، وهو آخر من سمع منه، وغيرهم كثير خامساً: أقوال العلماء فيه:
(۲)
حامد
لقد وصفه جمع من مشاهير العلماء بأوصاف كثيرة تنبئ عن
أعلام النبلاء للذهبي، ٢١ / ٤٤٤ - ٤٤٥، ومقدمة عبد القادر الأرناؤوط محقق
(۱) سیر العمدة، ص ٢٢.
(۲) سير أعلام النبلاء للذهبي، ٢١ / ٤٤٦ ، ومقدمة المحقق لعمدة الأحكام الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، ص ۲۰.