46
- L3 -
السفر مثل مسرب الما ندوة كامد برميلة اسخن تر را هم به ما مبنا ان نقبل ذلك و أن مثل ليتر علی نی سرمائے ان کا ابو بکرد کانال منوع و احدين مسيلة النجمة مول فیمین غیب جلد میته در سبد كان الرب العلیه از باخت تان تان انجا م د انشق على الله و رباعد فان رب دار با اختیار ان نامه قید ها بر ان ما امن و ضمن المناسب ما انت و كان السائل يقول ان کر انسان خلبانان كان يسيل في المنافع معلا فعليه تا مر د شتر من لاء مكسور او الاقلام العيد ان از او خرا ارفاختر امر انلاي علي ولا تحرم لامة لا يجري عليه ولك وهذا قولار تورن الخمر والخنزيرة الاستمناتا له في الصلب، واجح على من جمالية في المترو الخير ير لانها ما فقال الرات مجوسيا اشتري مزيد الغناء الف درهم وقدنا عاما لسما مر بها مسلم او مجوسى فقال هذا شال لهذا زياته مندی حلال می دانی نداریم که بيرة استعرى امل بعين واحنا ناخد منى الحديد عليه حد بي قيمة كال اقول غير ذلك بالذي رب! - أن اكون تريكة للنار الاوامر ولا حتى الشتقال فكيف حكمت يقيمه و احمر و الحنة مرو ما عندك عامة و اللبنابات على الدواء
الحلفا الم العلم في الرجيني من الده. تقطع منها عنوا فقالت طايقه می له و عليه ثمنه وهذا قول ان الشرع وكال في قطاع الحمار والدموع المداكار و غرمه تند و روبنا عن شرع اند تا اثين لسريا نهوله وعليه مثله و من كسرع الفيدني لدوله علما وتربينا عند انتها الى السيد ميال لمو له و علیه خوشاله و من فرق تو با قه له و بنه مثله و سر کو عود احموله و علیه مسلوق و لا ابو ميكروف ذكر من سب الجلب الراية الشرام كذا الخواتم يجعلونا التي المجيد عن حالته الخاصية ويجعلون علیه تعمیر و س م كورد في مقر الا راب التي ذكرناها هم من و تو ذكرت مرنا لك في بير السمايل ان والتهم عمل عبر اتاوا لهم قال ما ان في التوب السلام وانت ان بد بو به تحریر فر ما تقه به سید الوني وان كان الماء كثير أتانيا فالشرب وستر بر امتد ليوم الساك الرب التوب وكذالك في المنام مثل ما في التوبه ولد يكنوا في اول عنى على بين المعابد فقالت طانيه في ميز الدابة ربع مهارون هذا القول من مر بن الخطاب وتمان له لطالب ولي اللي انت تزايد ما اخبرنا الميكر يا انا استحق برامج هم کار ها عبد الرزاق الثوري عن جابر عن الشيعي من شرح كتيب البدني ميز الداية ربع مهب الريحان أخبرنا أبو فروانت خيرا السين مبارزان برابر جمع دال الجنون مرد منها
ترین
لا اختبر ان شر ما قال قال في مون سير الدر اب ربع نه ما احس بر نا ابو بکری کی اخیر با م من باید ارزان بر من میداد که به ران كليات التي مينها الدريع في الاوكر درو سیاسی یا غیر انت حال میدادند و این است اما اين محدث من محمد بر ما بر من را بر من الله وان اليا امنه به ما عنده الان کاری کرد و شاعر برانید با لمن الرواية الشبرا ابو بكر لها المريرة المال من العالم الدين النيران علم على بن عمير عمل است محنت شدم نظر اليه لي دوال الازان سر بریدند که در اموشی دستی بنه مربع شاد کیا اور یکرو قد روبینا سر بنوع المعالي بين الدابي لو اصبت مربع شما اذا كان لكنها ان الان صاحبها قدر فی دسر ساز ان شا سراها هناك ابو بكر و الذي حب فى قال ماذكرته في هذا الدرامي من الانابيات على اميد و السريع المشب والتياب والدواب وغير ذلك غير مني ان واذا كان لما تو من البني المين علي إن مقوما نوم اللي قبل العين عليه ويقو مرتب بالینی علیه تم مینار این امیر والنامية يا اراجان ذلك ويكون التي المجنا عليكم بدون ارتاح أعاملكان لك ولا سلام مع سرعاننان هذا الماستر دائما ان اني وابو تور و جان من این است و الاخباراتي و نيا عن محمد بن الصابه ما برای طالب نام کا بته امسال به ما اگر این دیار ان وبالد اميره ان شر ما قال والرمال فهو لا و لا نلومره شده و مدتي با بورا جنى البيش معنی الان جابر السرول بينهم والتشجيع القمر والمديرية فيات لديك البيت کالانت من عدن الرجل ساعين ال سقال عليها شدن شان نزدنها نان ابوبكر وكتب الى حمد براحه برسيال بن راشد الستار قال أخبرنا الحرة ممكنة العبيد الحر ابن القسم الرسيل غال من بل كان في أمر الله و وانة دينا مر وجان من المسلمير سنا عاف می شد و عمل بریده ده وله تا مراه عادة النيل وقالوا لسل واما على التعليم بية العدد وار آب مرکب در گام استان براین امر مشاهير لاجمل اقلام اسامر الاسس براستی ستها در سروستا به بیران ان رستا الالستم أن خرج سلامة الموقع خوف 12 اري عليه في ذلك شبا تالان كروة أمل أحدا وانما الكامل مقاله من هارم ان کا مال من الاساسولون والعهد العبايات من اقوال الناس
الورقة الأخيرة من نسخه أحمد التالت وفيها آخر كتاب الغصب
1