28
!
والإشراف يحمل النقاط التالية متميزاً عن المبسوط والأوسط ، واختلاف
العلماء ، والإقناع : 1 - لا يذكر ابن المنذر في الإشراف الأحاديث المرفوعة المسندة بتاتاً ، بل يقتصر على متن الحديث : ويقول : ثبت عن النبي أنه قال : "كذا وكذا" ، أو روي عن النبي أنه قال : " كذا وكذا" .
٢- لا يذكر الآثار المرفوعة أو المقطوعة المسندة أبداً بل يقول : روينا عن أبي بكر
أو عمر أو علي أنه قال كذا وكذا ، أو ثبت عنه قال كذا وكذا
•
٣- يسرد أسماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء بقول واحد في
المسألة ، وربما يحذف بعضهم وقد ذكرهم في المبسوط أو في الأوسط ، أو في
اختلاف العلماء .
٤- لا يذكر نصاً لأحد من الفقهاء إلا نادراً وبالتالي لا يذكر أدلتهم .
ه لا يناقش أدلتهم إلا قليلاً
-
٦- لا يذكر الروايات بل يكتفي بذكر رواية واحدة في المذهب الواحد ، وربما
يذكر رواية ثانية .
٧- يذكر رأيه الخاص بدون تعليل وأحياناً معللاً
- تسمية كتاب الاشراف :
لم يرد نص من ابن المنذر على تسمية كتاب الإشراف ، كما ورد نص منه على تسمية بعض مؤلفاته مثل مختصر كتاب السنن والإجماع والاختلاف ، وكتاب الأوسط ، ومن هنا يذكره العلماء والمترجمون بألفاظ مختلفة في الشطر الثاني من اسم الكتاب ، وهو مذاهب العلماء ، أو مذاهب أهل العلم ، أو في اختلاف الفقهاء ، أو في معرفة الخلاف ونحوها ، مع الإجماع على الشطر الأول منه وهو
الإشراف .