26
!
ويقول ابن المنذر في " باب ذكر الحال التي يجب على المرء القتال فيه في أيام
الفتن ، والحال التي يجب على المرء الوقوف عن فيه ، وكف يده ولسانه " ، فعلى الناس الوقوف عند ذلك الوقوف عن القتال مع أحد من الطائفتين للأخبار التي
جاءت عن النبي في ذلك ، وقد ذكرت في ذلك بأسانيدها في مختصر كتاب السنن والإجماع والاختلاف
(۱)
فهذه النصوص في كتاب الإشراف قد يستخلص منها الأمور الآتية :
1 - الإشراف مختصر من الكتاب الكبير للمؤلف
٢ - الإشراف ليس هو " مختصر كتاب السنن والإجماع والاختلاف" مختصر كتاب السنن والإجماع والاختلاف ، ليس هو " الأوسط في السنن والإجتماع والاختلاف " .
- مختصر كتاب السنن والإجماع والاختلاف أكبر من الإشراف
ه - الإشراف مختصر من الأوسط .
هذا وهناك كتب وأبواب توجد في كتاب " الأوسط " ، وهذه الكتب والأبواب نفسها موجودة في " الإشراف " وعند المقارنة من الكتابين في باب واحد يتضح الفرق بينهما ، واختصار الثاني من الأول ، ولا تبقى شيبة من الشك بــل يكون وضوح الدليل كالشمس في رابعة النهار
٣- منهج المؤلف في هذا الكتاب :
إن ابن المنذر في تصانيفه منفرد ، فإنه يكثر من الرواية ، و السماع ، والتدوين في الأحاديث النبوية ، وآثار الصحابة وفقههم، وأقوال التابعين ومن بعدهم ، وسلك في هذا الكتاب مثل هذا المسلك ، جمع فيه بين طريقة المحدثين
(1) الإشراف ۲۱۲ / ألف القاهرة ، و ٣٣٦/ ألف الثالث
- ٢٦ -