24
فإنها أي آنية الذهب والفضة وصحافها لهم في الدنيا أي للمشركين في الحياة الدنيا يتمتعون بها فيها. وهذا إخبار عما عليه لا بحلها لهم ولمسلم من شرب فيها في الدنيا لم
هم
يشرب فيها في الآخرة .
•
ولكم في الآخرة معشر المسلمين تتنعمون بها فيها متفق عليه أي اتفق على تخريجه البخاري ومسلم في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة بالإجماع وما كان فيهما أو في أحدهما جاز الاحتجاج به من دون بحث لأنهما اشترطا الصحة وتلقتها الأمة بالقبول . قال الشيخ وما فيهما متن يعلم أنه غلط. وهذا الحديث رواه غيرهما أيضاً لكن ما فيهما أو في أحدهما غني عن التقوية بالإضافة إلى ما سواهما.
ر والهما أي للبخاري ومسلم في صحيحيهما عن أم سلمة أم المؤمنين زوج النبي و واسمها هند بنت أبي أمية كانت تحت أبي سلمة وتوفي عنها فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة أربع وتوفيت سنة تسع وخمسين ولها أربع وثمانون قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يشرب في إناء الفضة ولمسلم والذهب وإنما يجرجرة بكسر الجيم الثانية والجرجرة صوت وقوع الماء في
الجوف جعل الشرب والجرع جرجرة وفي بطنه نار جهنم بنصب نار أي كأنما يجرع نار جهنم وجهنم علم على طبقة من طبقات النار أعاذنا الله منها من الجهومة وهي الغلظ لغلظ أمرها
٢٤