← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
A−
A+
32
}
بكرًا لم يشركه في أحد من الناس ، وكان يأتيه الوحى وأنا وهو في لحاف واحد ، وكنت من أحب الناس إليه ، ونزل فى آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيها ، ورأيت جبريل ، ولم يره أحد من نسائه غيرى ، وقبض في بيتى ولم يله أحد غير
الملك وأنا » (۱) . وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ا هـ ومالك بن شعير من رجال مسلم ، وقال أبو حاتم : ( صدوق » ، وضعفه أبو داود . وهذه الزيادة فيها نظر ؛ لما في كتاب مسلم : أَن أُم سَلَمَة رأته في صورة
دحية أيضًا
قال أبو الفرج : « وإنما سلم عليها ولم يواجهها ؛ لحرمة زوجها ، وواجه
لأنه مريم ؛ لم يكن لها بغل
فمن نُزهت لحرمة بعلها عن خطاب جبريل كيف يُسَلَّطُ عليها أكُفُ أَهل
الخطايا ) ؟ (۲)
(الحادية والعشرون : اجتماع ريق رسول الله وريقها في آخر أنفاسه . رواه الحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين (٣)
(۱) المستدرك : ( ٤ / ١٠ ) (۳۱) كتاب معرفة الصحابة
من طريق أبي الخطاب زياد بن يحيى الغساني ، عن مالك بن سعير به ، وقال : هذا حديث الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . صحيح
بكر
(۲) كشف المشكل : ( ٣٥٠/٤ ) . وقد اختصر المصنف قول ابن الجوزى
(۳) المستدرك ) ٨/٤ ) الكتاب السابق .
من طريق إسماعيل بن عُلَيَّةَ ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة رضي الله عنها : مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي وفي يومى وبين سَحْرِى ونَحْرِى ، ودخل عليه عبد الرحمن بن أبي ومعه سواك رطب ، فنظر إليه حتى ظننت أن له فيه حاجة ، فأخذته فمضغته وقضمته وطيبته ، ثم دفعته إليه فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط ، ثم ذهب يرفعه إلى فسقطت يده ، فأخذت أدعو له بدعاء له به جبريل عليه الصلاة والسلام ، وكان يدعو به إذا مرض ، فلم يَدْعُ به في مرضه ذاك ، فالحمد لله الذي جمع بين
كان يدعو
فرفع بصره إلى السماء وقال : الرفيق الأعلى ، وفاضت نفسه
ريقي وريقه في آخر الدنيا
يوم من
·
-
بعد
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي