← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
A−
A+
27
۲۸
فاطمة
رضی
(العاشرة) : وجوب محبتها على كل أحد ؛ ففى الصحيح : لما جاءَت الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ( ألست تحبين ما أُحب ؟ » قالت : بلى ) قال : ( فأحبى هذه ) . يعنى عائشة (۱) ، وهذا الأمر ظاهر الوجوب . وتأمل قوله لما حاضت عائشة : ( إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم» (۲)
وقوله لما حاضت صفية : « عَقْرَى حَلْقَى أَحابستنا (۳) وفرق عظيم بين المقامين .
ولعل من جملة أسباب المحبة كثرة ما بلغته عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرها من النساء الصحابيات كما قيل بمثل ذلك في قوله : ( وحبب إلى من دنياكم
النساء » (٤)
(۱) م : ( ١٨٩١/٤ ) (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (۱۳) باب في فضل عائشة – رضى الله عنها من طريق إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : فذكرت ذلك ، في حديث طويل . رقم
( ٢٤٤٢/٨٣ )
(۲) خ : ( ٤٨١/١ ( (٢٥) كتاب الحج (۳۳) باب قول الله تعالى : ﴿ الْحَج أَشْهُرُ كم من طريق أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد ، عن عائشة في حديث طويل . وفيه : ( فلا يضيرك ، إنما أنت امرأة من بنات آدم ، كتب الله عليك ماكتب عليهن ) رقم
مَّعْلُومَت
(107.)
م : ( ۸۷۳/۲ ) (١٥) كتاب الحج - (۱۷) باب بيان وجوه الإحرام - من طريق سفيان بن عيينة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه به ، ولفظه مثل لفظ المصنف . رقم : ( ١١٩ / ١٢١١ ) (۳) خ : ( ٥٣٣/١ - (٥٣٤ ) (٢٥) كتاب الحج (١٤٥) باب إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت من طريق إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة به . في حديث طويل رقم : (١٧٦٢) م : ( ٩٦٥/٢ ) (١٥) كتاب الحج (٦٧) باب وجوب الوداع وسقوطه عن من طريق إبراهيم به . رقم : ( ۳۸۷ ومعنى عَقْرَى حَلْقَى ؛ أى إنها تحلق قومها ، أى تستأصلهم من شؤمها عليهم ، أو دعاء بالعقر
والحلق .
( ۱۲۱۱
وهذا الدعاء لا يراد به حقيقة معناه ، ولكنه كما قالوا : قاتله الله وتربت يداه
الحائض
(٤) س : ( ٦١/٧ ) (٢٦) كتاب عشرة النساء (۱) باب حب النساء طريق عفان
من
بن
=