← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
A−
A+
24
۲۰
القعدة سنة خمس من الهجرة فى قول ابن سعد . وقال قتادة والواقدى : « تزوجها في سنة خمس من الهجرة ) (۱) وبه قال غيرهم من علماء أهل المدينة ، فدلّ تأخر آية الحجاب على أنها كانت بعد الخندق ، وقد ثبت بلا ريب
ريب أن
سعد
بن
معاذ
أَبيه
،
(۲)
توفى عقب الخندق ، وعقب حكمه فى بنى قريظة ، ولم يكن بين الخندق وقريظة غزاة . ولهذا يعدل البخارى فى أكثر رواياته لحديث الإفك عن نسبة سعد إلى فيقول : « فقام سعد أخو بني عبد الأشهل » . وهذه روايته في المغازي وقال : ( سنة أربع ) فالظاهر أنها على قوله قبل الخندق ، لأن الخندق كانت في » آخر السنة في شوال واتصلت بغزوة قريظة . وعلى هذا فيصح أن يكون الراد (۳)
على سعد
بكر
معاذ عبادة هو سعد بن
بن
وقد تقدم وهم آخر : وهو رواية مسروق عن أُم رومان (٤) . وأجاب القاضي بن العربي عن هذا : بأنه جاءَ في طريق : حدثتني أُم رومان ، وفي أُخرى : عن مسروق عن أم رومان مُعَنْعِنًا قال رحمه الله : ( والعنعنة أصح فيه ، وإذا كان الحديث معنعنا كان محتملاً ولم يلزم فيه مايلزم فى « حدثني » ؛ لأن للراوى أن
يقول : عن فلان وإن لم يدركه » . حكاه عن الشافعي فهذه ثلاثة أوهام ادعيت فى حديث الإفك : وهم في بريرة ، ووهم في / سعد بن معاذ ، ووهم فى أم رومان . والثلاثة ثابتة في الصحيح فلا ينبغي الإقدام على التوهيم إلا بأمر بين . وقد تقدم ما يدفع الكل . (السابعه) : لم ينزل بها أمر إلا جعل الله لها منه مخرجا وللمسلمين بركة (٥) .
(۱) طبقات ابن سعد ( ۸۱/۸ ) . (۲) رواية البخارى فى المغازى : ( فقام سعد معاذ أخو بني عبد الأشهل
بن
خ : ( ١٢٤/٣ ) (٦٤) كتاب المغارى (٣٤) باب حديث الإفك . رقم (٤١٤١)
ولقد تتبعت أطراف هذا الحديث فى البخارى ، فلم أجد ما قال المؤلف : أرقام : ( ٢٥٩٣ ،
،۵۲۱۲ ،۱۷۰۷ ،٤٠٢٥، ٤١٤١ ، ٤٦٩٠ ، ٤٧٥٠ ، ۲۸۲۹ ، ۲٢٦٣٧ ، ٢٦٦١ ، ٦٨٨ . ( ٧٥٤٥ ، ۷٥۰۰ ، ۷۳۷۰ ، ۷٦٦٦٢ ، ٦٦٧٩ ، ٣٦٩
6
(۳) في المطبوعة : ( أن يكون المراد » خطأ وما أثبتناه من الأصل .
وهو
(٤) سبق بين ابن حجر أنه ليس هناك وهم في هذا
.
( ص :
. ( ۱۰
(٥) م : ( ۲۷۹/۱ ) (۳) كتاب الحيض (۲۸) باب التيمم - عن أبى بكر بن أبي شيبة ، عن =