17
الاشراف بمكة، في ضمن البلدان التي رحل إليها ابن حبان في طلب العلم (١٤) . وجاء في مقدمة « كتاب الإقناع لابن المنذر ، أن أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي سمع كتاب الاقناع من مؤلفه بمكة في الحرم سنة ٣١٥هـ (١٥ ) .
مذهبه : كان محدثاً ، ثقة، فقيهاً ، عالماً، مطلعاً، مجتهداً، لا يقلد أحداً .
أما الشيرازي فقد عده من أصحاب الشافعي وذكره في المهذب (١٦) كثيراً، وذكره في طبقات الفقهاء، فقال : وصنف في اختلاف العلماء كتباً لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف (۱۷) . وقال النووي : ولا يلتزم التقيد في الاختيار بمذهب أحد بعينه ولا يتعصب لأحد ولا على أحد على عادة أهل الخلاف، بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة، ويقول بها مع من هذا فهو عند أصحابنا معدود من أصحاب الشافعي، مذكور في
كانت ، ومع
جميع كتبهم في الطبقات (۱۸).
6
وذكر الذهبي قول النووي وقال : قلت : ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا أو من هو متعصب(١٩) . ولم يرض بهذا القول السبكي فقال : قلت : المحمدون الأربعة: محمد بن نصر، ومحمد بن جرير ، وابن خزيمة وابن المنذر من أصحابنا، وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشافعي، المتخرجين على أصوله، المتمذهبين بمذهبه لوفاق اجتهادهم اجتهاده، بل قد ادعى من هو بعد من أصحابنا الخلص كالشيخ أبي علي وغيره أنهم وافق رأيهم رأي الامام الأعظم،
-18
معجم البلدان ١ / ٤١٦ .
١٥ ـ الاقناع ٢ / الف .
١٦
-
. المهذب ۳ / ۳۹۰ .
་་
۱۷ ـ ط . الفقهاء / ۸۹ .
۱۸ - تهذيب الأسماء واللغات ۱ ق. ٢ / ١٩٧ .
سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٩١ .
،
17