21
بسم الله الرحمن الرحیم
صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
رب أسألك الإعانة
قال الشيخ الإمام العلامة المحقق ، فريد عصره ، بدر الدين أبو
محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشى المنهاجى المصرى ، رحمه بكرمه وفضله ومنته :
عبد الله الله تعالى
الحمد لله الذي جدد برفع قواعد البيت العتيق شعائر الإسلام ، وأعذب الشرائع الزمزمية التي شهدت بصفوها شرائع الأحكام ، وشرف الكعبة ذات الحجر والحجر (۱) والستر الذى يود زائره لو زاد(۲) فيه سواد(۳) القلب والبصر، والأركان التي شيد أركان الحج عالى بنيانها ، والميزاب (٤) الذي هطل بمياه الرحمة على شاذروانها (ه) ، والمقام(٦) الذى من حل به أحل
(۱) الأولى بكسر الحاء وسكون الجيم : الحائط المستدير الى جانب الكعبة الغربي كمافي النهاية لابن الأثير ، والثانية بفتح الحاء والجيم وهو الحجر الأسود المعروف في جدار الكعبة (۲) في الأصل لوراد ، والتصويب نسخة 1 من
(۳) سواد القلب وسويداؤه مهجته أو ثمرته أو هنة سوداء فيه
(٤) الميزاب : مسيل الماء من سطح الكعبة ( المزراب )
•
. قاموس
(5) الشاذروان : بفتح الذال من جدار البيت الحرام وهو الذى ترك من عرض الأساس خارجا ويسمى تأزيرا لأنه كالازار للبيت وهو دخيل كذا في المصباح قلت : وهو في كلام
ومراده بالأساس أساس الكعبة حين بنتها قريش
(٦) المقام : المراد به مقام ابراهيم عليه السلام وهو حجر كان يقوم عليه عند بناء البيت
المولدين أيضا شفاء الغليل
ظاهر فيه أثر قدمه الشريفة
۲۳