← المكتبة ▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فقه عام
A− A+
9
وعند ذِكْر الأَحْكَام : أَذكُرُ المَشْهُورَ مِن مَذهَب الإِمَامِ أَحمَد عِند مُتَأَخْرِي الأَصْحَاب لا ه فَإِنْ كَانَ فِيهِ قَولٌ آخَرُ أَصَحُ مِنهُ عِندِي ذَكَرْتُه وَصَحْحْتُه ه وَأَشَرْتُ إِشَارَةٌ لَطِيفَةٌ إِلَى دَليل كُلِّ مِنَ القَولَينِ وَمَأْخَذِهِمَا ؛ إِذِ المَقَامُ يَقتَضِي البَسْطَ • وأَسْتَطْرِدُ فِي الْجَوَابِ بِذِكْرِ الأَسْبَاءِ وَالنَّظَائِرِ ؛ لِتَحْصُلَ الفَائِدَةُ الكَثِيرَةُ والأنس بكثرة ما يدخل في الأصل والضابط بينها وأذكر أيضًا الفوارق بين المسائل التي يَكْثُر اشتباهُهَا ؛ لِيَحْصُلَ التَّمييز وَأَسأَلُ اللهَ تَعَالَى : أَن يَكُونَ الدَّاعِي لَهُ إِرَادَةُ وَجْهِهِ وثَوَابِهِ ، وَقَصدِ النَّفْعِ لِعِبَادِه ، وأَن يَكُونَ مُوَافِقًا لمحبتِهِ وَرِضَاه ، وأَن يُسَهِّل تَنمِيمَ مَا أَنْعَمَ في ابتدائه ، إِنَّه جَوَادٌ كَرِيمٌ . OOOO