← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
8
१
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المصنف
الحَمْدُ لله نَحْمَدُه وَنَسْتَعِينُه ونَسْتَغْفِرُه وَنَتُوبُ إِلَيهِ ، وَنَعُوذُ بِالله مِن شُرُورِ ، وَمِن سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا ، مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المُهتَدِي ، وَمَن يُضْلِلْ فَلَن
أَنفُسِنَا
تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا
•
وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ وَسَلَّم تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
أَمَّا بَعدُ :
فَهَذَا تَألِيفٌ بَدِيعُ المَنْزَع ، سَهْلُ الأَلْفَاظِ والمَعَانِي ، حَسَنُ التَّرْتِيبِ يَحْتَوِي عَلَى مُهِمَّاتِ مَسَائِل الأَحكام .
ه رَبَّبتُهُ بصُورَةِ : السُّؤَالِ المُحَرَّرِ الجَامِعِ ، وَالجَوَابِ المُفصَّل النَّافِعِ ه يَحتَوِي عَلَى : أُصُولٍ ، وَضَوَابِطَ ، وَتَقسِيمَاتٍ .
تُقَرِّبُ أَشْتَاتَ المَسَائِل ، وَتَضِمُ النَّظائِرَ والفَوَارِقَ
،
• وَكَثِيرٌ مِن هَذِهِ الأَجوِبَةِ يَتَنَاوَلُ أَبْوَابًا مِنَ الفِقِهِ عَدِيدَةٌ ، وَأُصُولا تَنْبَنِي عَلَيْهَا أَحكَامٌ مُفِيدَةٌ
• وَتُعَرِّفُ القَارِئَ مِن أَيِّ قَاعِدَةٍ أُخِذَتْ ، وعلى أَيِّ أَساسِ أُثْبِتَتْ .
* وتُوَضّح التَّعْلِيلاتِ والحِكْمَ
*
ولعل هذه الأمور أكثر فائدة مما في الأجوبة منَ التَّفصيلات الفقهية ؛
لعمُوم نَفْعِهَا وحُسْن موقعها