← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
31
اسئلة في الطهارة
۳۳
لَا مَسْحَ فِيهَا لَا عضو أَصْلي ، وَلَا شَيء مِنَ الحَوَائِلِ الموضوعَةِ عَلَى
الأعضَاءِ للحَاجَةِ إِليها .
•
إِلَّا الجبيرة الموضُوعَة عَلَى كَسْرِ أو جرح ؛ فَإِنَّها تُمسَحُ كُلُّهَا فِي
الطَّهَارَتَيْنِ للضَّرُورَةِ .
وَلِذَلِكَ لَا تَوقِيتَ لَهَا ، بَل تُمْسَحُ مَادَامَتْ عَلَى العُضوِ المحتاجِ إِلَيْهَا
ه وأَمَّا الطَّهَارَةُ الصُّعْرَى :
O
فالممشوح فيها نوعانِ : أَصلي وحَوَائِلُ عَوَارِضُ .
. أما الأصلي : فَهُوَ مَسحُ الرَّأْسِ وَالْأُذُنَينِ .
فَيَجِبُ مَسْحُ ذَلِكَ كُلِّه كلَّما
وَيَصِيرُ
وجبت الطَّهَارَةُ
حُكْمُهُ حُكْمَ الأَعْضَاءِ المغسُولَةِ بِبَقَاءِ الطَّهَارَةِ حَتَّى وَلَوْ زَالَ
شَعْرُ الرَّأْسِ بَعْدَ الطَّهَارَةِ لم تَنتَقِضِ الطَّهَارَةُ إِلَّا بِنَوَاقِضِهَا المَعرُوفَةِ
*
وأَمَّا الْحَوَائِلُ العَوَارِضُ : فَالعَمَامَةُ عَلَى الرَّأْسِ للرَّجُلِ
•
- وكذلك الحمارُ للمَرْأَةِ ، حَيثُ حَصَلَ نَوعُ مشَقَّةٍ بنزع ذَلِكَ - ومَا يُلبَسُ في الرَّجلِ مِنْ خُفٌ ونَحْوِه للرَّجُل والمرأة ، فهذه للمَسْحِ عَلَيْهَا شُرُوطٌ ، وهي تَقَدُّمُ الطَّهَارَةِ بالماء بأن يَلْبِسَها وهو طاهر كامل الطَّهَارَةِ قَوْلًا وَاحِدًا فِي هَذَا كُلِّه
ويُشْتَرَطُ أَيضًا عَلَى المذهَبِ : أَنْ يَكُونَ الخُفُ سَاتِرًا سترًا تَامَّا ، لا فَتْقَ