15
أهمله الغزالي الشافعي في الوجيز وأبو البركات النسفي الحنفي في الوافي . وأما أصحاب التاريخ والجغرافية فإن ابن قتيبة لم يذكره في كتـاب
مع
المعارف ، وذكره المقدسى في أحسن التقاسيم في أصحاب الحديث فقط ذکره داود الظاهري في أصحاب الفقه ، وقد كتب ابن عبد البر المالكي كتاب الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء أي أبي حنيفة ومالك والشافعي . وفي ( كتاب عمدة العارفين ((۱) رابع الائمة سفيان الثوري لا أحمد بن حنبل ، وفي سيرة سفيان : وكان له مذهب تَقَوَّلَ به رجال من خيار المسلمين منهم الجنيد(٢)
ولذلك عد رابع الائمة اصحاب المذاهب . ولما كان في رأس المائة الثالثة
انقطع
حمد بن
6
بن
نحو خمسمائة مذهب ومذهبه لم ينقطع . وقال الشيخ أبو حامد محمد محمد الغزالي . كان سفيان وأحمد بن حنبل من أشهر الأئمة بالورع وأقلهم اتباعاً وأما الآن فمذهب سفيان من بعد الخمس مائة متروك ، وقد أجمع المسلمون على الأربعة المعلومين
فصل في المذهب الجريري
( قال ابن فرحون المالكي في الديباج المذهب ) وأما أصحاب الطبري وأبي ثور فلم يكثروا ولا طالت مدتهم وانقطع اتباع أبي ثور بعد ثلاثمائة وأصحاب الطبري بعد أربعمائة ، وروى غير واحد من أصحاب التواريخ أن ( أبا محمد الفرغاني قال ) : حدثني هرون بن عبد العزيز (۳) قال : قال لي ابو جعفر الطبري : أظهرت فقه الشافعي وأفتيت (٤) به ببغداد عشر سنين ، وتلقنه
(1) لا يعرف مؤلفه
(۲) ابو القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد القواريري المتوفى ، سنة ۲۹۸ كان على مذهب سفيان ،
شافعياً
ثم صار
(۳) هو أهم رواة كتب الطبري (٤) في طبقات ابن قاضي شهبة : واقتديت به . وقال الذهبي في التذكرة : قال الفرغاني : بث مذهب الشافعي
ببغداد سنين واقتدى به. ثم اتسع علمه الخ . والله اعلم .