20
قال نحمد الله :
باب الحيض والنفاس والاستحاضة
الحيض هو الدم الأسود الخائر الكريه الرائحة خاصة فمتى ظهر من المرأة صارت حائضا
عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق ) . ( د : ٤٥ و ٥٠ ، ن : ٦٦ ، قط : ٧٦ ، مس : ١٧٤ ) وابن حزم ( ٢ / ١٦٤ ) عن ابن أبي عدي : ثنا محمد بن عمرو : ثنا ابن شهاب عن عروة بن الزبير عنها. وهذا سند حسن وقد حسنه ابن العربي في ( العارضة ) وقال الحاكم :
( صحيح على شرط مسلم ) ووافقه الذهبي . وليس كما قالا ثم أخرجه الحاكم ( ١ / ١٧٤ ) عن سهيل بن أبي صالح عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس قالت : قلت : يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحاضت منذ كذا وكذا فلم تصل . قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فسبحان الله هذا من الشيطان لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا وتغتسل للفجر وتتوضأ فيما بين
ذلك ) .
وقال : ( صحيح على شرط مسلم ) ووافقه الذهبي .
وهو كما قالا .
۲۱