22
24/1
مقدمة التحقيق - وصف النسخ المخطوطة
وصف النسخ المخطوطة المعتمدة في هذا العمل
عند وصف النسخ الخطية المعتمدة في هذا العمل يجب أن نميز بين طائفتين منها : الأولى : نُسَخ المتن ، ونقصد بها نص كتاب الوسيط ، والثانية : نسخ الحواشي ونقصد
بها مخطوطات كتب النووي وابن الصلاح والحموي وابن أبي الدم .
بحمد الله لقد توافر لدينا
-
..
عند تحقيق هذا الكتاب مجموعة كبيرة من أدق
مخطوطاته وأكملها وأقدمها . والأثبات من المحققين يأخذون بعين الاعتبار منازل نُسَخ الكتاب المخطوط وأقدارها ، ولهم في ذلك عدة ضوابط موضوعية ، فيقدمون – مثلا – نسخة المؤلف التي كتبها بيده على سائر النسخ ، ثم تليها النسخة التي أملاها على تلاميذه ، أو أجازها ، أو اطلع عليها ، ثم يأتي في مرتبة بعد ذلك النسخة المنقولة عن واحدة من تلك النسخ ، أو تلك التي كتبها أحد العلماء ، أو قرئت عليه ، أو ثبت عليها بالقراءة أو التملك ، فإذا عدمنا ذلك كله كان المعيار هو قدم تاريخ النشخ ، مع
خطه
الاطمئنان إلى الصحة والسلامة ) (۱)
•
( أ ) الطائفة الأولى : مخطوطات ( الوسيط )
ولقد قَسمنا المخطوطات التي توافرت بين أيدينا من نسخ كتاب « الوسيط » إلى
مجموعتين :
المجموعة الأولى
وهي التي اعتمدنا عليها اعتمادا أساسيا ، لما لها من خصائص الكمال والدقة والقدم ، ولما عليها من سماعات ومقابلات بنسخ أخرى . وهي ثلاث نسخ ، ووصفها على النحو الآتي : النسخة الأولى : وقد أشرنا إليها بكلمة ( الأصل ) ، وهي محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم ( ۳۱۲ ) فقه شافعي . وتعد أهم نسخ « الوسيط ) التي توافرت لدينا
(۱) انظر : الطناحي : مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي ، ص ۸ .