25
٢٦
الجزء الأول
وتحريفات من قبل النساخ ، ويتم ذلك بالرجوع إلى مصادر التحقيق ،
والإشارة إلى كل ذلك في الهامش
مقابلة النسخ :
وينبغي الاهتمام بإثبات الفروق التي لها أثر في قراءة النص ، حيث
رسم
يترتب على اختلاف الكلمة تغيير المعنى ، ومن المحققين - ومنهم المستشرقين - يدونون كل فرق مهما كان واضحا بينا أنه من سهو النساخ من
كلمات
في نسخة ( رما ) وفي أخرى ( رمى ) ، و ( سقا ) ، و (سقی)، و ( سما ) و ( سماء ) ، و ( ما ) و ( ماء ) ، و ( الحرث ) و (الحارث)، و ( خلد ) و ( خالد ) ، و ( معاوية ) و ( معوية ) ، هذا وغيره مما يدخل ضمن الرسم الإملائي الذي يغير حسب الرسم الحديث ويُنبه عليه في المقدمة ، وكذلك يُقال في بعض الفروق الطفيفة كحروف العطف الفاء مكان الواو أو العكس ، أو سقوط نقطة من الذال والتاء والياء ، وهو من أثر الخط وإهمال الناسخ ، كل ذلك يغير ويُشار إليـه جملة في المقدمة أثناء وصف النسخة
ومجيء
6
إن المحقق يُقارن بين النسخ ويثبت الاختلافات الواضحة في الهامش وإذا ورد نص فيه أغلاط وآخر يخلو منه يثبت الصحيح في الأصل ، ويُشار إلى النص الآخر المخطوء في الهامش ، وعلى المحقق حين يرجح نصا على آخر أن يبين سبب الترجيح ويُعلل ذلك ، ويسوق الأدلة التي تعزز رأيه في ترجيح هذه القراءة أو تلك
الضبط :
إذا كانت النسخة الأم مضبوطة بالشكل ، أو فيها ضبط جزئي ، فينبغي أن يلتزم المحقق بذلك ولا يغيره أو يبدله التزاما بأمانة أداء النص كما أراده المؤلف ، وإذا ورد في بعض الكلمات ضبطان ، كأن يكون