13
18
الجزء الأول
الجاحظ والمتقي (ت ٣٥٧هـ) عشرات السنين ، ومن ذلك نسبة شرح ديوان المتبني لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري ، ومؤلف الكتاب هو ابن عدلان الموصلي المتوفي سنة (٦٦٦هـ) ، وجزء من كتاب باسم ( اختلاف الفقهاء للشعراني ( وهو لأبي الوفاء على بن عقيل الحنبلي الظفري المتوفي سنة (٥١٣هـ ) ، ونُسب كتاب ) إعراب القرآن ( إلى الزجاج (ت٣١١هـ)، ورجح المحقق إبراهيم الإبياري نسبته إلى مكي بن أبي طالب القيرواني المتوفي سنة (٤٣٧هـ) ، ومما جاء من خطأ في عنوان الكتاب ونسبته إلى غير صاحبه أيضا كتاب ) توجيه إعراب أبيات ملغزة الإعراب ( المنسوب للرماني المتوفي سنة (٣٨٦ هـ) الذي حققه سعيد الأفغاني ، ثم اتضح أن عنوان الكتاب هو ( شرح الأبيات المشكلة الإعراب ) وأن مؤلفه ليس الرماني وإنَّما هو أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي المتوفي سنة (٤٨٧هـ) تحقيق متن الكتاب :
.
لقد أوجز العلامة عبد السلام هارون أهم ما يجب في تحقيق متن الكتاب في قوله : « أن يؤدي الكتاب أداءً صادقًا كما وضعه مؤلفه كما وكيفا بقدر الإمكان ، فليس معنى تحقيق الكتاب أن نلتمس للأسلوب النازل أسلوبًا هو أعلى منه ، أو نُحل كلمة صحيحة محل أخرى صحيحة بدعوى أن أولاهما أولى بمكانها ، أو أجمل ، أو أوفق ، أو ينسب صاحب الكتاب نصاً من النصوص إلى قائل وهو مخطيء في هذه النسبة ، فيبدل ذلك الخطأ ويحل محله الصواب ، أو أن يخطيء في عبارة خطأ خطأ نحويا دقيقا فيصحح ذلك ، أو أن يوجز عباراته إيجازاً مخلاً في فيبسط المحقق عبارته بما يدفع الإخلال ، أو أن يُخطيء المؤلف في ذكر علم من الأعلام فيأتي به المحقق على صوابه »
ويقول أيضا : «ليس تحقيق المتن تحسينًا أو تصحيحا ، وإنَّما هو أمانة الأداء التي تقتضيها أمانة التاريخ، فإن متن الكتاب حكم على