45
أولا
ثانيا
ثالثا
رابعا
خامسًا
المبحث الخامس
عملي في التحقيق
يتلخص المنهج الذي سرتُ عليه في تحقيق الكتاب بالآتي : : بما أن النسختين اللتين حصلت عليهما لم تكن إحداهما بخط
المؤلّف، ولا في حياته كما أن بينهما اتفاقا في بعض المواضع
في
الأخطاء
التي
أكاد أجزم بأنها من الناسخين ، وكذلك فإنك قد تجد خطأ في موضع في نسخة (أ)، لا تجده في ( ب ) في نفس المكان ، لذلك كله سلكت طريقة اختيار العبارة الصحيحة منهما، وعملت على إخراج النص سليمًا بمقارنة النسختين، ومن ثَمَّ استخلاص النص الأصح واعتماده، وتحقيق الكتاب على مقتضاه : أثبت الفروق بين النسختين فما كان من زيادة، أو خطأ، أو سقط، أو فرق، أو نحو ذلك؛ ذكرتُه في الحاشية، مشيرًا
·
إلى النسخة التي وقع فيها ذلك
نسخت نصَّ الكتاب حسب قواعد الإملاء والخط الحديثة : إذا اقتضى السّياق إضافة عبارة أو لفظة ما، لا يستقيم المعنى بها ؛ أضفتها في النص، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية علما بأن هذا نادر
: رقمتُ الآيات القرآنية الكريمة الواردة في الكتاب، وتثبت منها في مواضعها من المصحف الشريف، وأشرتُ في الحاشية إلى رقم الآية واسم السورة ورسمتها بالرسم العثماني تمييزا لها عن
غيرها
٤٨