← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللباب في الفقه الشافعي - المحاملي - ت العمري - ط البخاري
أحمد بن محمد بن أحمد الضبي المحاملي أبو الحسن فقه شافعي
A− A+
35
ثانيًا : اتضح لي من خلال التحقيق أن المصنف التزم بذكر أحكام الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله، ولم يتطرق فيه إلى ذكر أقوال المذاهب الأخرى إلا نادرا، حيث ذكر مذهب الإمام أبي حنيفة – رحمه الله - في مسألة محل سجود السهو، ومذهب الإمام أحمد - رحمه الله - في مسألتين، هما : حكم صلاة الجماعة، وأخرى في أحكام الحوالة : – ثالثا : يُشير إلى الخلاف عن الإمام الشافعي - رحمه الله - في المسألة، فيذكر الأقوال المنسوبة إليه، دون الإشارة إلى مصدرها في الغالب، ودون ترجيح لقول على آخر في أكثر الأحيان، كما أنه يذكر الأوجه المنقولة عن الأصحاب في بعض المواضع دون ترجيح لها أيضا. رابعا : تنوعت طريقة المصنّف في عرضه للأحكام والمسائل من باب لآخر، فتارةً يذكرها على الطريقة المعروفة السائدة في المصنفات الفقهية كالتنبيه، وغيرها ملتزما جانب الاختصار، والإيجاز، وتارة يذكرها على طريقة الحصر والاستثناء، وتارةً يذكر قاعدة فقهية، أو ضابطًا، ويذكر ما يتصل به من جزئيات وفرعيات للمسألة . خامسا : يذكر - في مواضع متعددة - القول الضعيف في المذهب، دون الإشارة إلى شذوذه أو ضعفه، وقد تعقبته في تلك المواضع، وبينتُ القول الراجح في المذهب والصحيح المعتمد ، وكذلك الأمر في الأوجه التي يذكرها . سادسا : رتب الكتاب في معظم أبوابه على الطريقة المتبعة في ذكر أبواب الفقه، والمنهج السائد عند فقهاء الشافعية، إلا أنه أقحم بعض الأبواب في غير مواضعها، فقد ذكر باب الفرائض وما يتبعه قبل استكمال كتاب البيوع كاملا، ثم ذكر بقية أبواب البيوع بعد ذلك، وكذلك - ۳۸ - —