21
أما في الكتاب : فقد قال الله تعالى: ﴿اتَّبعوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياء) (سورة الأعراف : الآية (۳). وقال: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّموا تَسْلِيماً ) سورة النساء الآية (٦٥. وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهوا (سورة الحشر : الآية ). وقال تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصيماً ) (سورة النساء : الآية ١٠٥).
وبناءً على هذه النصوص الأمرة باتباع ما أنزل الله تعالى وتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته في كل ما ينشأ من معاملة بين الناس، والناهية عن كل مخالفة الله ولرسوله .
بناءً على ذلك يعد من يختار من الأحكام غير ما اختاره الله ورسوله، قد ضل ضلالاً بعيداً.
قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنِ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ ورسوله فَقَدْ ضَلَّ
ضَلَالاً مبيناً ) (سورة الأحزاب : الآية (٣٦) .
وأما في السنة :
فالأحاديث كثيرة أيضاً منها ما روى البخاري (۲۷۹۷) ومسلم (١٨٣٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أَطَاعَني فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصاني فَقَدْ عَصَى اللَّه». ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ» ذكره الإمام النووي في متن الأربعين النووية: ٤١، وقال: حديث
۲۱