4
واللهِ الرَّحمنِ الرَّحمـ
مقدمة التحقيق
C
ومن سيئات
إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
ويا أيُّها الذينَ آمَنُوا اتقوا الله حقَّ تُقاتِهِ ولا تمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران: ۱۰۲] (يا أيُّها الناس اتقوا ربَّكم الذي خلقَكُم مِّن نَّفْسٍ واحدةٍ وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً، واتقوا الله الذي تساءلونَ به والأرحام، إن الله كانَ عليكم رقيباً) [النساء : 1].
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم وبغفِرْ لكُم
ذنوبكم، ومن يُطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عَظِيماً [الأحزاب: ۷۰ - ۷۱] .
أما بعد :
فيحسن بنا ونحن نقدم هذا الكتاب المبارك لهذه الأمة المرحومة أن نضع بين يديه مقدمة تجمع طرفاً من محاسن الشريعة يتمثل في العناوين الآتية :
١ - الحاجة إلى التشريع .
٢ - أقسامه .
۳ ـ مميزاته .
٤ - المصلحة العامة
في
التشريع.
ه - منابع التشريع الإسلامي
٦ ـ تطور التشريع الإسلامي .
ـ اجتهاد الرسول .
إلى غير ذلك مما نراه منشورًا بين يدي صفحات المقدمة .