← المكتبة ▭▭ صفحتان
التهذيب في فقه الإمام الشافعي - البغوي - العلمية 1-8
الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي أبو محمد فقه شافعي
A− A+
39
مقدمة التحقيق ۳۹ يقول عنه الإمام الشافعي: الليث بن سعد أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به. وفاته: مات - رحمه الله . بـ «مصر» سنة خمس وسبعين ومائة هجرية . خامساً ـ مذهب سفيان الثوري (١) : التعريف به : هو الإمام المحدث الفقيه الثقة : سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي. مولده: ولد - رحمه الله ـ بـ «الكوفة» سنة سبع وتسعين للهجرة . وكان معاصراً للإمام أبي حنيفة النعمان بـ «الكوفة»، غير أنهما من مدرستين متباينتين جداً؛ فأبو حنيفة من زعماء مدرسة الرأي والأخذ به، والثوري من زعماء بالرأي . عدم الأخذ والإمام الثوري إمام حُجَّة طَبَّقَتْ شهرته الآفاق، فقيه محدث؛ سمع كثيراً من الأحاديث، وحفظ كثيراً منها، وكان له مذهب خاص به غير أنه لم يكتب له الذيوع وكثرة الأتباع، فاندثر وظلت أفكاره مقصورة على بطون الكتب والتصانيف . مع السلاطين والأمراء؛ كما هو حال وكان - رحمه الله - كما روت الأخبار شجاعاً الأتقياء من العلماء الذين لا يخشون في الحق لومة لائم. وكان رحمه الله - أيضاً يبغض المناصب العليا ويكره أن يكون من ذوي الجاه والسلطان ؛ عَرَض عليه المهدي قضاء الكوفة بشرط ألا يعترض عليه في الأحكام، فما كان من الثوري إلا أن ألقى بكتاب المهدي في نهر دجلة . يقول عنه الإمام مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب، ثم صارت تجيش علينا بالعلم ؛ منذ جاء سفيان . (1) ينظر : تهذيب الكمال : ۵۱۲/۱ ، وتهذيب التهذيب : ١١١/٤ ، وتقريب التهذيب : ۳۱۱/۱، وخلاصة تهذيب الكمال : ٣٩٦/١، والكاشف (۳۷۸/۱ ، وتاريخ البخاري الكبير : ٩٢/٤، وتاريخ البخاري الصغير : ۱۵۱/۲ ، ١٥٤ ، والجرح والتعديل : ۹۷۲/۴ ، وميزان الاعتدال : ١٦٩/٢، ولسان الميزان : ۲۳۳/۷ والوافي بالوفيات : ۲۷۸/۱۵ وسير الأعلام ،۲۲۹/۷ ، وطبقات ابن سعد: ٣٣٤/٦، ۳۲۸/۷ (۸۳/۹ ، والحلية ٧/٦ ، وطبقات الحفاظ ۸۸ ونسيم الرياض: ٣٣٧/٤، وديوان الإسلام ۱۱۰۳، والثقات : ٤٠١/٦ .