← المكتبة ▭▭ صفحتان
التهذيب في فقه الإمام الشافعي - البغوي - العلمية 1-8
الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي أبو محمد فقه شافعي
A− A+
38
۳۸ مقدمة التحقيق سلطاناً ما دام الصواب معه، وسجل حياته وتاريخه حافل بمواقف الرجولة والشجاعة مع الخلفاء والأمراء. وفاته : مات الأوزاعي - رحمه الله ـ بـ (بيروت)، وذلك في سنة سبع وخمسين ومائة هجرية. . رابعاً ـ مذهب الإمام الليث (۱) : التعريف به : هو الإمام العلامة الفقيه : أبو الحارث الليث بن سعد ولد بـ «مصر» بناحية قلشقندة عام أربعة وتسعين للهجرة، وأصله من «أصفهان» في «فارس». مكانته : رحل - رضي الله عنه ـ كثيراً، وطوّف على مشايخ العلم، وفقهاء المعرفة، فرحل إلى «مكة»، و «بيت المقدس»، و «بغداد»، وسمع على فقهاء ومشايخ هذه البلدان، والتقى بكثير من التابعين، وحدث عن تسعة وخمسين منهم . واشتهر عَنْهُ أنه كان زاهداً ورعاً لا يسعى إلى المناصب، بل كانت المناصب تسعى إليه، غير أنه كان يرفضها ،تعففاً وانشغالاً بأمور الآخرة عن أمور الدنيا ؛ يروى أن المنصور عرض عليه أن يكون والي ،مصر ، غير أن الليث رفض ذلك ، وزهد في السلطان والجاه. بن وتحدثنا الكتب التي ترجمت للإمام الليث أنه دارت بينه وبين الإمام مالك أنس مجادلات علمية ومسائل فقهية كثيرة، كل يوضح رأيه، ويرد على الآخر، ومما كان يأخذه الليث على الإمام مالك هو تركه لخبر الآحاد إذا خالف عمل أهل «المدينة»؛ وذلك مبالغة من الإمام مالك في الأخذ بعمل أهل «المدينة» . ومبادئه . وخلاصة القول أن الإمام الليث كان فقيهاً حافظاً حُجَّةً ثَبْتاً ثقة؛ في علمه وأخلاقه، (1) ينظر : تهذيب الكمال : ١١٥٢/٣ ، وتهذيب التهذيب : ٤٥٩/٨ (۸۳۲) ، وتقريب التهذيب : ۱۳۸/۲ ، وخلاصة تهذيب الكمال : ۳۷۱/۲ ، والكاشف : ۱۳/۳ ، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٤٦/٧ ، وتاريخ البخاري الصغير : ۲۰۹/۲ ، والجرح والتعديل : ۱۰۱٥/۷ ، وميزان الاعتدال : ٤٢٣/٣، ولسان الميزان : : ٣٤٧/٧، وسير الأعلام: ١٣٦/٨ ، والحلية (۳۱۸/۷ ، والثقات: ٣٦/٧، وتراجم الأحبار : ۳۰۷/۳، ۳۱۱ وطبقات ابن سعد : ۳۱٦/٧، ۳۳۸، ۳۴۰ ، ۳۴۲، ۳۷۹، ۵۱۸، تاریخ بغداد: ، ومعرفة الثقات : ١٥٦٥ ، ونسيم الرياض : ۱۲۷/۲ ، والبداية والنهاية : ١٦٦/١٠، وديوان الإسلام (ت: ۱۷۷۸)، وطبقات المحدثين بأصبهان (ت: (٥٦) وتاريخ أصبهان (ت: ۱۳۱۷). ،۱۳/۳ ་