6
وكانت الطلبة يرتحلون من الشرق ، والغرب إليه . والفتاوى تحمل بالبحر ، والبر ، إلى بين يديه
قال حيدر بن محمود بن حيدر الشيرازي : سمعت الشيخ أبا إسحاق يقول : خرجت إلى خرسان فما بلغت بلدة ، ولا قرية ، إلا وكان قاضيها ، أو مفتيها ، أو خطيبها تلميذي ، أو من اصحابي ، وقال : الأسنائي : ومع هذا كان لا يملك شيئاً من الدنيا . وبلغ فقره إلى حيث لا يجد في بعض الأوقات قوتاً ، ولا لباساً، ولم يحج بسبب ذلك . ولو اراد الحج ، لحمله الأمراء والوزراء على الأعناق ، وحجوا به. وكان طلق الوجه ، دائم البشاشة ، كثير البسط ، حسن المجاورة ، يحفظ كثيراً من
6
(۱)
الحكايات الحسنة ، والأشعار . ويتشرف بها مجلس الطلبة في أيام التعطيل (1) .
تلامذته :
اشهر من روى عنه : الخطيب ، وابو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي ، وأبو بكر بن الحاضنة ، وأبو الحسن بن عبد السلام ، وأبو القاسم بن السمرقندي ، وأبو البدر بن الكرخي ، وغيرهم
وفاته :
توفي ببغداد ، في يوم الأربعاء الحادي والعشرين من جمادي الآخر سنة : ست وسبعين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة باب البرز ، وفي بعض المراجع باب الحرب (٤٧٦ هـ ) - (۱۰۸۳م) ولمزيد المراجعة عن ترجمته يمكنك الإضطلاع على :
السبكي : طبقات الشافعية (۳) : (۸۸ - ۱۱۱) ، النووي : تهذيب الاسماء واللغات . (۲ : ۱۷۲ - ١٧٤ ) ، فهرست الخديوية . (۳) ۲۸۰ ، ۰ : ۸۰)، أبو الفداء : المختصر : (٢ : ٢٠٤ فهرس دار الكتب المصرية : (٢٥٢ ،
(1) أنظر طبقات الشافعية .