3
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الناشر
الحمد لله رب العالمينَ ، حَمْداً دائماً أبداً ، الذي علم الإنسان مالم يعلم ، وأقسم بالقلم فقال ن ، والقلم ومَا يَسْطُرُونَ ... ) وذلك لِعِظَمِ شَانِ العِلْم ، وعظم مرتبته، وقد كانَ ذلك شأن دين الإسلام ، إذ استفتح الوحى على نبي الإسلام محمد بقوله تعالى ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ... )
،
لذا فالكتابة والقراءة وما دُونَ من كراريس ودفاتر هي ذخرفة وفخر لدين الله و ميسم يوسم به ديننا ، وما جاءنا عن أسلافنا من كُتُب هي مَشَاعِلُ نورٍ ، لذا تسارعت دُور النَّشَر بكل طاقاتها وما لديها من قدرات علمية ، وحضارية إلى إخراج مخطوطات تراثنا العظيم من دياجير الظلام إلى ربوع النُّورِ ليستَهْدِى بها في عصرنا الحاضر عصر العلم والآفاق والنَّشْرِ والإعلام حتى لما هو خبيث خسيس ، فحقيق بدور النَّشْرِ أن تبادر إلى إخراج نفيس العلم ، وبنه بين الناس ، ومخطوطاتنا ذاكرة أمتنا الحية ، فهي حاوية لمجدها وتاريخها ومبادىء دينها وصفوة فكرِ عُلَمَائها على مدار تاريخها الثالد الشامخ
·
هي
เ
لذا خِدمَةُ المخطُوطَاتِ تُعَدُّ من الواجباتِ المقدَّمَةِ المقدسة علينا ، لذا تَتَشَرَفُ مكتبة نزار مصطفى الباز بأن تساهم بيد بيضاء وجهد وضاء فى إثراء المكتبة الإسلامية بإخراج هذا الكتاب القيم ( التعليقة ( للقاضي حسين أبو على بن محمد بن أحمد
المروروذى
•
نسأل الله العلى القدير أن يقبل هذا الجهد قبولاً حسناً ، وأن ينفع به المسلمين، وأن ينالنا الرضا من الجميع ، وأن يعيننا على تواصل إخراج المفيد للأمة الإسلامية خدمة لدين الله وللثقافة العربية جمعاء
والله ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل
نزار مصطفى الباز