22
مين غير حائل ، ومس فرج الآدمي بباطن الكف (۲) ومس حلقة دبره على الجديد (۳)
( فصل ) وَالَّذِي يُوجِبُ الغُسل سنَّةَ أَشْيَاءَ : ثَلاثَةٌ تشترك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وكاءُ السَّهِ العَيْنَانِ ، فَمَن نام فليتوضا ) . وكاء : هو الخيط الذي يربط به الكيس وغيره . السه : الدبر . والمعنى : أن اليقظة تحفظ ما في داخل الإنسان من الخروج لأنه يحس بذلك ، فإذا نام كان نومه مظنة لخروج شيء منه
والمتمكن : هو الذي ينام وقد وضع أليتيه على الأرض ، بحيث لا يقع لو لم يكن مستنداً إلى شيء ، ولا ينتقض وضوؤه لأنه يحس بما يخرج منه . وقيس زوال العقل على النوم لأنه أبلغ منه في معناه
(۱) لقوله تعالى في آية الوضوء : « أو لا مَسْتُم النِّسَاءَ ) . أي
لمستم ، كما في قراءة .
(۲) روى الخمسة
وصححه الترمذي (۸۲) : عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مس ذكره يُصَلِّي حتى يتوضأ ) . وفي رواية للنسائي (۱۰۰/۱) : ( وَيَتَوَة الذكر ) . فيشمل ذكر نفسه وذكر غيره . وعند ابن ماجه
وضا
(٤٨١) عن أم حبيبة رضي الله عنها : ( من مس فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَاً ) . فيشمل الذكر والأنثى ، كما يشمل القبل والدبر .
(۳) المذهب الجديد ما قاله الشافعي رحمه الله تعالى في مصر ، تصنيفاً أو إفتاء ، وهو المعمول به دائماً ، إلا في مسائل رجحها أئمة المذهب من
القديم ، ونصوا عليها .
۲۳