← المكتبة ▭▭ صفحتان
التدريب في الفقه الشافعي المسمى بتدريب المبتدي وتهذيب المنتهي - البلقيني - ط القبلتين 01-04
سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان البلقيني الشافعي فقه شافعي
A− A+
27
٢٦ مقدمة التحقيق * الإمام الشيرازي (سنة ٤٧٦ هـ) : هو : إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله الشيرازي، أبو إسحاق الفقيه الشافعي، الأصولي النظار، العالم، العامل، العابد، كان يضرب به المثل في الفصاحة ،والمناظرة وصار من كبار أئمة الشافعية في الأصول والفروع والتدريس والتصنيف، وانتهت إليه رئاسة المذهب الشافعي وقد ألف الشيرازي: «التنبيه»، و«المهذب» في الفقه، و«التبصرة»، و«اللمع» في أصول الفقه، و«الملخص»، و«المعونة» في الجدل، وطبقات الفقهاء» في التراجم والرجال، والنكت في الخلاف، وأصبح كتابه المهذب» أهم كتاب في فقه المذهب الشافعي في عصره، وبدأ تأليفه سنة ٤٥٥ هـ، وانتهى سنة ٤٦٩ هـ وتهافت عليه العلماء، وأكبّ عليه الطلاب بالدراسة والتدريس، وأصبح المرجع الوحيد للفتوى في المذهب إلى عصر الرافعي والنووي، وشرحه كثير من وبعضهم اهتم بلغته وتفسير غريبه العلماء، وللمهذب شروح كثيرة وأهمها شرح الإمام يحيى بن شرف الدين بن مري ابن حسن الحزامي الحوراني أبو زكريا محيي الدين النووي الشافعي المتوفي سنة ٦٧٦ هـ سمّاه المجموع). * إمام الحرمين (٤٧٨) هـ ) : هو الإمام عبد الملك بن عبد الله ابن يوسف بن محمد بن حيويه الطائي السنبسي، ولد سنة ٤١٩ هـ وتوفى سنة ٤٧٨ هـ، وقرأ الأدب، وبرع في الفقه، وصنّف فيه التصانيف المفيدة، وشرح «الرسالة» للشافعي، و شرح كتاب الشافعي، وكان يتمتع بذاكرة نادرة وحافظة لاقطة، كان يذكر دروسًا يقع كل واحد منها في عدة أوراق ولا يتلعثم في كلمة منها، وكان جادًا في طلب العلم، ويؤمن أن العلم لا نهاية له ولا حدود. وأعظم كتاب ألفه هو كتاب نهاية المطلب في دراية المذهب شرح فيه كتب الإمام الشافعي وهي: «الأم»، و«الإملاء»، و«الرسالة»، وغيرها، و«مختصر المزني» و«البويطي» وغيرهما، وكتب أصحاب الوجوه والترجيحات. فجاء كتابه هذا نهاية المطلب في دراية المذهب كتابًا عظيما جمع فأوعى،