← المكتبة ▭▭ صفحتان
التدريب في الفقه الشافعي المسمى بتدريب المبتدي وتهذيب المنتهي - البلقيني - ط القبلتين 01-04
سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان البلقيني الشافعي فقه شافعي
A− A+
26
مقدمة التحقيق ٢٥ فوران المروزي ،الفوراني، تفقه على القفال حتى صار بارعًا، في العلوم، وشيخا للشافعية بـ (مرو)، وصنف في الأصول والخلاف والجدل والملل والنحل. المسعودي (سنة ٤٢٣ هـ) : هو الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد المسعودي المروزي، كان عالما فاضلا حسن مسعود بن السيرة، تفقه على القفّال، وشرح مختصر المزني، وكان إماما مبرزًا. الجويني (سنة ٤٣٨ هـ ) : هو الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد ابن حيويه الجويني والد إمام الحرمين ، كان إمامًا في التفسير والفقه والأصول والعربية والأدب، وهو من أصحاب الوجوه، تفقه على أبي الطيب الصعلوكي، ثم على أبي بكر القفال وكان قد لازمه وانتفع به، وقد تردد ذكر الإمام الجويني في معظم كتب المذهب، وكثر النقل عنه، وله مصنفات كثيرة شهيرة منها: التفسير الكبير، مختصر المختصر في الفقه شرح رسالة الشافعي في أصول الفقه، شرح * عيون المسائل التي صنفها أبو بكر الفارسي في الفقه المحيط في الفقه. ومنهم: الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (٣٦١ - ٤٥٠هـ) : أبو الحسن المارودي، هو العالم العلامة المحدث، الفقيه، الأصولي، المفسّر، السياسي، كان إماما في الفقه والأصول والتفسير والحديث والسياسة، حافظا للمذهب، بصيرًا بالعربية، وقد ألف كتابه الحاوي» شرحًا لـ «مختصر المزني تلميذ الإمام الشافعي، وقد قدّم الماوردي لكتابه «الحاوي» مقدمة أوضح فيها الهدف من كتابه والنهج الذي سار عليه، وأنه اعتمد أدلة مسائله على الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين والإجماع والقياس ، ثم يذكر المسألة وما تعلق بها من فروع موضحًا حكم المذهب الشافعي فيها، والخلاف، سواء كان خلاف أقوال أو أوجه، ويستشهد المارودي كثيرًا بأشعار العرب على المعاني اللغوية وغيرها مما يعرض له من مسائل فقهية، ثمَّ يعرض لأراء المذاهب الأخرى، كالأحناف والمالكية والحنابلة ،والظاهرية، ويناقش رأي الكل مرجّحًا رأي الشافعي رضي الله عنهم جميعًا.