← المكتبة
▭▭ صفحتان
الاصطلام في الخلاف بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة رحمهما الله - السمعاني - ت العمري 1-4
A−
A+
37
بسم الله الرحمن الرحيم
/ قال الشيخ الإمام شيخ الإسلام قدس الله روحه ونور ضريحه : بالله أستعين ، وإياه أحمد ، وعليه أتوكل ، ومنه استهدى ، وبه ألوذ ، وفيه أجاهد ، له الفضل والثناء الأسنى ، وله الصفات العلى والأسماء الحسنى، اللهم كن لنا ولا تكن علينا ، وأعذنا من هواجس أنفسنا ، ومضلات آرائنا وخواطرنا ، وأمدنا بلطفك العزيز ، وأقبل علينا بوجهك الكريم ( اللهم اجعل صدري خزانة توحيدك ، ولساني مفتاح تمجيدك ، وجوارحي في حرم طاعتك، فإنه لا عز إلا فى الذل لك ، ولا غنى إلا في الفقر إليك ولا أمن إلا فى الخوف منك ، ولا قرار إلا فى القلق نحوك ، ولا روح إلا في الكرب (۱) لوجهك ، ولا راحة إلا فى الرضا بقسمتك ، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك ) (۲) ، اللهم اجعل سعينا فيما يقرب إليك ، وكدنا فيما يوجب رضاك ، وقد بزمامنا من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك، واهدنا الأرشد والأوفق فالأوفق والألطف فالألطف
اللهم ونسألك أن تهدى إلى رسولك وصفيك وخيرتك من خلقك من الصلوات أفضلها وأزكاها ، وأتمها ، وأنماها وأعدلها وأوفاها ، واجعلها وسيلة لنا إلى نيل شفاعته والوصول إلى كريم وجهه ، إنك أنت الجواد
المنان والرحيم الرؤوف
(١) كذا فى المخطوط ، وفى طبقات السبكي نقلا عنه : « النظر » وهو أقرب . (۲) ما بين القوسين من طبقات السبكى نقلا عن الاصطلام . انظر : الطبقات : ٣٤٥/٥
/ب
۳۹
14