22
بسم الله الرحمن الرحيم .
.
الحمد الله الداعي إلى طاعته والموفق لهدايته الذي أمر عباده بعبادته وبين
لهم أحكام شريعته ، وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحابته هذا كتاب اختصرته من مذهب الشافعي رضي الله عنه ، تقريباً لعلمـه وتسهيلاً لتعلمه ليكون للعالم تذكرة وللمتعلم تبصرة . وأنا أسأل الله تعالى توفيقاً لما توخيته وعوناً على ما نويته وهو حسبي ونعم
الوكيل .
كتاب الطهارة
قال الله تعالى : ( وأَنْزَلْنا من السماءِ ماءً طَهوراً ، فخص الماء الطاهر بالتطهير . فكل ما نَزَلَ مِن السَماء أو نَبَعَ من الأرض طاهر مطهر وإن سخن أو
أجن(1).
وما حمي بالشمس في الأواني مكروه (۲) وإن طهر .
(1) أجن الماءُ : من باب ضرب ودخل ، أجنا وأجونا فهو آجن أي تغير طعمه ولونه ، ومثله أسن فهو آسن ( مختار الصحاح ) .
(۲) قال الشافعي : ولا اكره المشمس إلا من جهة الطب لكراهية عمر عن ذلك وقوله إنه يورث البرص ( مختصر المرني ١ / ٢ و ٣ طبعة الشعب ) .
-19.