← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحفة الملوك في مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان - الرازي - ط البشائر
زين الدين محمد بن عبدالقادر الرازي فقه حنفي
A− A+
28
- ۱۳ (۱) نَواقِضُ الوُضوء [ مَا يَنْقُضُ مِنْ السَّائِلِ ] كُلّ خارج من السَبِيْلَينِ (۲) ، والدَّمِ والقَيْحِ، والصَّدِيد السائل بغَيْر عَصْرِ إلى مَحَلَّ الطهارة في الجُمْلَةِ، والقَيْءُ مِلْء الفَمِ. ١٤ - [النَّوْمُ النَّاقِضُ] [ب/ ١٠] والنومُ مُضْطَجِعاً، أو مُتَّكِناً أو مُسْتَئِداً غير مُسْتَقِرٌّ على الأرض / ، وغَلَبَةُ العَقْل بإغماء أو جُنُونِ أو سُكْر (۳). (٤) والقهقهة (4) في كُل صلاة ذاتِ رُكُوعِ وسُجُودِ . ١٥ - [ خُرُوجُ الدَّمِ] ولو خَرَجَ مِن فَمِه دَمٌ إِن غَلَبَهُ الرِيْق لوناً (ه) لم يَنْقُضُ، وإن غَلَبَ الدَّمُ الريق أو تساويا نقض . (۱) زيادة الواو في ب، ج، د. (۲) ب ، ج (كل ما خرج من أحد السبيلين)، وفي ج ساقط (أحد). (۳) ش: لأن العقل في الإغماء يصير مغلوباً، وفي الجنون مسلوباً، والسكر داخل تحت الإغماء والمراد من السكر من لا يعرف الرجل من المرأة. (٤) ش: وهي ما يكون مسموعاً له ولجيرانه فإنه ينقض الوضوء عامداً كان أو ناسياً». (٥) ب : (إن غلب الريق لونه) . ۳۰