28
-
۱۳
(۱) نَواقِضُ الوُضوء
[ مَا يَنْقُضُ مِنْ السَّائِلِ ]
كُلّ خارج من السَبِيْلَينِ (۲) ، والدَّمِ والقَيْحِ، والصَّدِيد السائل بغَيْر عَصْرِ
إلى مَحَلَّ الطهارة في الجُمْلَةِ، والقَيْءُ مِلْء الفَمِ.
١٤ - [النَّوْمُ النَّاقِضُ]
[ب/ ١٠] والنومُ مُضْطَجِعاً، أو مُتَّكِناً أو مُسْتَئِداً غير مُسْتَقِرٌّ على الأرض / ،
وغَلَبَةُ العَقْل بإغماء أو جُنُونِ أو سُكْر (۳).
(٤)
والقهقهة (4) في كُل صلاة ذاتِ رُكُوعِ وسُجُودِ .
١٥ - [ خُرُوجُ الدَّمِ]
ولو خَرَجَ مِن فَمِه دَمٌ إِن غَلَبَهُ الرِيْق لوناً (ه) لم يَنْقُضُ، وإن غَلَبَ الدَّمُ
الريق أو تساويا نقض .
(۱) زيادة الواو في ب، ج، د.
(۲) ب ، ج (كل ما خرج من أحد السبيلين)، وفي ج ساقط (أحد).
(۳) ش: لأن العقل في الإغماء يصير مغلوباً، وفي الجنون مسلوباً، والسكر داخل تحت الإغماء والمراد من السكر من لا يعرف الرجل من المرأة.
(٤) ش: وهي ما يكون مسموعاً له ولجيرانه فإنه ينقض الوضوء عامداً كان أو ناسياً».
(٥) ب : (إن غلب الريق لونه) .
۳۰