3
ÆÆÆÆÆÆÆÆEBERREDOREDBEGEMOEDENEDENEMARKETEGENEREREREREREMEMEMEINE
******* *** *** ***** *0303030303030******* * ***** *
************ØRR** *** ***
***
(بسم الله الرحمن الرحيم )
(قوله في المتن وهو من قصاص الشعر الى آخره) فوقش المصنف في هذا التركيب من وجوه (الاول)
أن قوله من قصاص شعره ليس كذلك لان الوجه في الطول من مبدا سطح الجبهة الى منتهى اللحيين كان عليه شعر أولم يكن (الثاني) ان قوله والى شحمي الاذن معطوف على قوله الى أسفل ذقنه
فيكون داخلا في حكمه
ويكون المعنى حد الوجه
طولا من قصاص شعره
الى أن ينتهى إلى أسفل
م بسم الله الرحمن الرحیم ہے
الحمد لله الذي شرح قلوب العارفين بنور هدايته وزينها بالايمان وما ألهمها من حكمته أجده الذقن والى أن ينتهى إلى حمد عارف لعظمته مقر بوحدانيته وعلى من ختم به الرسالة أفضل صلاته وتحيته محمد المصطفى شحمتي الاذن وليس كذلك المخصوص بإظهار ملته على الملل كلها ودوام شريعته الى آخر الدهر ونهايته وعلى آله الكرام كان ينبغي ان يقال والى وجميع صحابته وعلى التابعين لهم الى يوم الدين باحياء سنته أما بعد فاني لما رأيت هذا على مالا ينحنى (الثالث) المختصر المسمى بكنز الدقائق أحسن مختصر في الفقه حاويا ما يحتاج اليه من الواقعات مع لطافة حجمه شحمي الاذنين لان لكل الاختصار نظمه أحببت أن يكون له شرح متوسط يحل ألفاظه ويعلل أحكامه ويزيد عليه يسيرا الشحمة إلى الشحمة من الفروع مناسباله مسمى بتبيين الحقائق لما فيه من تبيين ما اكتر من الدقائق وزيادة ما يحتاج اليه من اللواحق وأسأل الله تعالى أن يوفقني لاتمامه معتصما به عن الزال والخلل فيما أقول وليس للأذن الواحدة وأفعل وهو حسبي ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
أذن شحمة والعرض من
شهمتان (الرابع) بازم من هذا الحد أنه يجب غسل داخل العنين
(كتاب الطهارة)
متدا
قال رحمه الله (فرض الوضوء غسل وجهه لقوله تعالى فاغسلوا وجوهكم . قال رحمه الله (وهومن والانف والفم وأصول شعر الحاجبين واللحية قصاص الشعر الى أسفل الذقن والى شحمتى الاذن أى الوجه هذه الجملة لأنه مشتق من المواجهة والشارب وونسيم القباب وهي تقع بهذه الجملة وقوله من قصاص الشعر خرج مخرج الغالب والا في الوجه في الطول من ودم البراغيث وليس كذلك وأجيب عن الاول انه باعتبار الغالب وعن الثاني بان فيه مقدرا و هو ما ذكرناه وان كان فيه تعسف وهو أيضا بعينه عبارة صاحب الهداية حيث قال وحد الوجه من قصاص الشعر الى أسفل الذقن والى شحمتي الاذن لان المواجهة تقع بهذه الجملة وهو مشتق منها وقد علم أن الفقهاء يتسامحون فى اطلاق العبارات ولكن العبارة المنقحة أن يقال وهو من قصاص شعره إلى أسفل ذقته ومن شحمة الأذن الى شحمة الأذن وعن الثالث بما قدرنا أيضا مع مافيه من المسامحة وعن الرابع و من ان هذه الاشياء سقطت للمحرج وعلى حد من يقول الوجه ما يواجهه الانسان لا تدخل هذه الاشياء خروجها عن المواجهة عينى وفى القاف ثلاث لغات وانضم أعلاها وقوله إلى أسفل الذقن بفتح الذال المعجمة والقاف وهو مجتمع الحبيبه