45
المعتصر
{{
ج -۱
لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود ، يريد به نفى الكمال لا نفى الجواز ان فيه تضييع حظ نفسه بتقصيره عن اتيا نه بها على اعلى مراتبها وحرمان نفسه عن ثوابها كقوله صلى الله عليه وسلم، لا ايمان لمن لا امانة له ، ولا دين لمن
لا عهد له ، و هو من باب التغليظ و مثله ، لا وضوء لمن لم يسم . وما
الر
و ما روى لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه اذا رفع رأسه من والسجود يحتمل انه لا تجزيه الأجزاء الذى هو ا على مراتب الاجزاء
و هوا ولى ما حمل عليه توفيقا بين معانى الروايات وهو مذهب الامام ابي حنيفة ومحمد فانهما قالا اساء و تجزيه صلاته و قال ابو يوسف لا تجزيه وعليه اعادتها والقياس قولها لان السجود الذى هو ا على اركانها فيه ذكر ولا قراءة فيه ومن رفع راسيه من السجود يرجع الى جلوس ليس من صلب صلاته حتى ان من سها عنه لا تبطل صلاته اتفاقا بخلاف الحلوس بعد السجدتين فانه مختلف في وجوبه فلما كان الجلوس الأول بين السجدتين من السنن لا من صلبها كان مثل ذلك القيام الذى يخرج من الركوع اليه من السنن لا من صلبها اذ الركوع ايضا ركن فيه ذكر وليس فيه قراءة
1
فيما يقال السجود
روى عن حذيفة انه قال انهيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
و هو يصلى بالليل تطوعا فقال الله اكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه فكان الذى يقول في ركوعه ، سبحان ربي العظيم، ثم رفع راسه فقام قدر ماركع مكان الذي يقول ٢٠ لربي الحمد، ار بي الحمد، ثم سجد فكان نحوا من قيامه يقول ، سبحان ربي الأعلى، و بين السجدتين نحو ا من سجوده ، رب اغفر لى ، رب اغفر لي ، فصلی اربع ركعات قرأ فيهن البقرة وآل عمر ان والنساء والمائدة او الانعام، ففيه انه كان يقول بين السجدتين رب اغفر لى مكررا في كل ركعة ولا يعلم من احد من الصحابة
فعل
: