← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط البرهاني في الفقه النعماني - أبو المعالي - ط العلمية 1-9
محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن مازة البخاري أبو المعالي فقه حنفي
A− A+
23
۲۲ صور من المخطوط اما چن محمد به ملها اة الم مرصع صاحب لم يكن إصافه الذي اليه قيد القمر ان سا قاب عيد وكل واحد ملك اعتقد ان كان قد ا لب بام الفولات الجيني التصدق بالله فاعا مقام المتصدق بالعين و في جنوب اصل مرقند رجل است ساء امام الام و الزامات بھیج واهله منا الا انه لم شما فتح رجل واحده منها يوم الاصح بغير من امحند بنی احمد صاحب الشاء فهو ضاف لأن صاحبها لم ع المالم يا دن بدء عنها ونال في المنفى رجل متعبه عب فيها عن حسب وضمن القيمة لماجها اجراء ما صنع و الذي خلف الأعناق فان العاصب اذا الاعتقام حمله با د الامارات يا ستفد والفرق ان عند اد الصمان بث الغاصب الملك مندالي وقت العصب الناس و المنتديات للحال من وجه ومن ذلك الوقت من وجه وكان الملك عماش العصب واذا العمان با سامي وجه و مثل هذا الملك لاكون معاد اسي وكفى لمعاد العرب امله الملكات اذا اعتق وإذا حصر وتعب ميدينا من كسيد ان ابني يوسف ان لا تحيه الذي عن ننه ماد العمان وقام بالاعناق وهكذا روى ان يسهم عن محمد هذا اذ امن الغاضب فمها لمالك وان حساب المالك احد ما بد بود فعلى الداع اب سب الذي لاخلاق ولو كان مكان الحاسب سود عاء اابات بحاله لا ميره عن امح اخذها المالك مروجا و منه فهمها و لو كان الغيب الحقاقات محمد صاحبه فصاد كو التي عرابي في أصاحبه التي محرمه الطلاق وذكر الساطع في احساسه قبل الاستحقاق ونش انه عرف في قول انا ضعفه ذات يوسف وفي ما صاح الدعوة انما اذا غسالات ملا محمد الحد لما عن تضر متعمد الذلك فصاحب الاحمر الحاران سامحن الذاع فمها و ان سا احدها متوجه وانا ما احاد الامور من صاحبها وقال محمد يب مقابل الوادي ان ممن لا يجري وان اختها مد بوحه كريه وهذا قول ابا مینه و انا يوسف و محمد قالت لان قللواء فلا نفره ذع غره لها وعن مصر من دعائها بالنصيح عنه صحيح القصاب عن نفسه قال اللهم ان سماعه عن محمد امر رجل رجلا ان نح ساء له فلم يدعيا المامور حتى باعمال الامركم دعما قالماموں ضامن ولا سيجمع ما معین بلے الامر علم بالبيع او لم تعليم الا اني أعلم و ظاهر وانا ان المسيلم فله ماعب لات من امره بالذبح كانت الشاء له في واقات التاطي وفي الاحساس ابن سماعة عن ابن يوسف إذ ابوا الرمل غير بدع شاء. وقد كان الارباعها قد قدها الماحد وهو علم بالسمع فات المشتريد ان ترفع الحمى وسع الحاج محمد فمها ولم الرابع ان مرجع بين الاخر قال لوكات لاعلم بالسم على المشرق لن محمد القحه على فقال لانه لوجه كان له ان مسرح على الامر مكانة هو فعل : الك فيصل السبع في النوازل اسلم غمر الي رايح فدع ماه منها فعال دعمنا و هی مستند و قا ا صاحب الفم وعنها وهي در فالقول قول الرائع لماز الكريسب الصمان ولا على الكلما لانه لمست المنع وهو الدكا . وقد الصنا اسری اصحه و ا مه فره ند لحما قديها وقال تركب الصمد عملا صمت الداع قمه النساء لا ته جعليا من متعد دلك باران کا نہ ایام الذع قائلہ شری بیتا اوری و نفح ما وتصدق طحاول یا کیل و ان لم من ما قصر صدفی با لعلمه علی اب کین الفصل الثامن فيما يتعلق بالشركة في المحابا لا يريني الاعت واحد وان كانت عليه البير والتعمير كل واحد من ماعري عن معهد اذا كانواند بدون بها وجه استه است احبات القرين و حلفت وقال ن قرا اختلفت جناب العرب لا عود وان كان احدهم مد يده اللهم تم عرعن واحد منهم و التقدير يا لسبع مع الزياده و ولا على العصان واني اشترى الرمي مرة او من اليه لان نعي ما عن تصميم اشتراك فما سه بعدة لك القيايران نا مريم ونعم الكل لحمها وفي الانتقال تمام نان المقبره قاعد عام سی ساله وكذلك الرد به قصار برادها منبه الا مع كراسيع سياه ومن أسري ببيع سله من الاصحه تم باع سمانها و صحي بالسا به وجميع بالسامي ومنى المرون. بالب مار عن الكل كدا هنا فا نا فاذا صار عند موعن سر كا به حل يراه الذع الاسباء الى باقيانا في الوقت البصر عمها بعد فوات الوقت لم يذكر هذا لفضل في الكتاب قال سم الاسلام المعروف خواهرزاده حكى عن مشاع نے تم قالوا عليه الدع منه اسباع مقدم مثل الادبية في القيه شري مع على قاع او شری سه ماه د یو ان کانت مراسم اسماع القره شنا كان او نفر او هذا لما ذكر بان سري السعره من له سري سبع ساء ولو اشري ما الله محمد باع سانتها فانه يرجه الذي عمل ذلك عاكان و مصر اما مع الوقت لان المعني من نادي عاناه واحد والنغم واد المقراد اشتري مسبح سیاه منه للاميه وباع ساسها خانه ستري سامنلها وما با دام الرقرانا والا لا ن تصدق بتممیں کد اهمنا قال ولو فعل ذلك قبل الشري كان احتى لان الامراك بعد الشرنى جلو الوء صورة من الجزء الثاني ويظهر فيها الفصل الثامن من كتاب الضحايا