24
كتاب الحجة ( باب المسح على الخفين )
للامام محمد الشيباني
أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن البصري في الرجل ينسى
عضوا من اعضائه ، قال : ينصرف فيغسل ذلك العضو الذي نسي و لا يعتد
بما صلى .
باب المسح على الخفين
قال ابو حنيفة : لا بأس بالمسح على الخفين للقيم يوما و ليلة من الحدث الى تلك الساعة من الغد ، و للسافر ثلاثة ايام ولياليها لا يمسح اكثر من ذلك .
و قال اهل المدينة : المسح على الخفين للمسافر ابدا ليس في ذلك عندنا
وقت يمسح على خفيه مادام مسافرا ما لم يحدث .
و أما المقيم فان اهل المدينة اختلفوا في ذلك ، فقال
مقيم على الخفين منهم مالك بن انس و من اخذ بقوله
•
بعضهم
: لا يمسح
و قال غيره من اهل المدينة : المسافر والمقيم في ذلك سواء يمسحان على الخفين ابدا و ليس فى ذلك ،وقت و ممن قال هذا القول عبد العزيز بن ابي حازم سلمة و من اخذ بقوله من اهل المدينة .
(۱) هذا الباب في الأصول بعد باب الخطأ والسهو والنسيان فأخرجته من هناك وألحقته بياب الوضوء فانه مناسب لأبواب الطهارة لا بأبواب الصلاة ، وقد خبط الناسخ في النقل فقد نقل بعض الباب فى باب الوضوء و بعضه فى موضع آخر من الكتاب و أعاده في باب المسح و لا ادرى وجه التكرار فتنبه له . (۲) في الأصل ( عبد العزيز و ابي سلمة . و هو عندي غلط ، و في ج 1 ص ٣٣٩ من التهذيب : عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ابو عبد الرحمن المدنى نزيل بغداد ، وقوله ( و من اخذ بقوله ، بافراد الضمير المجرور يشير إلى أنه رجل واحد لا اثنان و لم اجده فى بيان المذاهب من كتب القوم الا =
۲۳
.