21
مرآة حياة الإمام المبجل من خلال ما شهدت به ألسنة العلماء الذين صاحبوه من شيوخ وتلاميذ، ثم من خلال الرواية عنه وتلقي العلوم من لسانه، سواء في قسم الحديث والآثار، أم في قسم الفقه والاجتهاد ، ثم من خلال مؤلفاته التي تكون القسم الثاني من أقسام التلقي لعلومه ومعارفه ، سواء منها الكتب العامة أم الرسائل الشخصية التي كانت إحدى طرق التعليم آنذاك .
ولا بد في الأخير من العطف على دعوى كون الإمام أحمد محدثاً وليس بفقيه ، ونقدها في الميزان العلمي نقداً يكشف عن مكنون تلك الدعوى ومنشئها، ثم بيان بطلانها في حقيقة الأمر وواقع المعارف التي تتصل بالإمام أحمد ومنزلته الفقهية بين
المجتهدين، والله الموفق .
٢٤